جولة استثمارية جديدة في عقارماب

3 سبتمبر, 2018

يسرني أن أعلن رسمياً عن دخول ٣ شركات استثمارية ضمن قائمة مساهمين عقارماب، وهي ومضة من الإمارات، وكسب من الكويت، ورائد من السعودية، هذا بالإضافة إلى دخول مجموعة من العوائل التجارية المهتمة في القطاع العقاري ضمن الجولة الأخيرة. اليوم وصل عدد أعضاء فريق عقارماب إلى أكثر من ١٢٠ موظف، ويحصل الموقع على أكثر من ٢ مليون زيارة شهرياً، كما ساهم الموقع في بيع أكثر من ١٥,٠٠٠ وحدة عقارية في العام الماضي بقيمة تتجاوز ٥٠٠ مليون دولار.

سأقوم بكتابة المزيد عن هذه الجولة الاستثمارية، وعن خططنا المستقبلية قريباً إن شاء الله. وبعد شكر الله على تحقيق هذا النجاح، أحب أن أشكر كل عضو من أعضاء فريق عقارماب على جهدهم وإصرارهم في بناء شركة عقارماب، وأسأل الله أن يوفقنا إلى تحقيق نجاح أكبر بإذن الله.

قصص من عقارماب: ترقية القيادات من الصفوف الأولى

8 يونيو, 2018

من أهم القرارات التي اتخذتها مع تطور ونمو حجم شركة عقارماب هو كيفية اختيار القيادات، حيث قررت أن أعتمد بشكل رئيسي على ترقية أفضل الكفاءات من فريق عقارماب لأخذ المناصب القيادية في الشركة بدلاً من استقطاب مدراء ذوي خبرة من خارج الشركة. حتى الآن، جميع المدراء ورؤوساء الأقسام في الشركة كانوا أفراد صف أول في فريق عقارماب وتمت ترقيتهم بشكل تدريجي، وبالتالي فإن فريق عقارماب القيادي حالياً مبني بالكامل من داخل الشركة.

أكمل قراءة التدوينة »

متى ستنتهي الحرب؟

16 مارس, 2018

كنت أشرح لها الفرق بين الدول والمدن، فقررت أن أخذها في جولة حول العالم باستخدام خرائط الساتلايت في جوجل ماب، بدأت في مدينة نصر في القاهرة حيث نسكن حالياً وتجولت معها في معالم القاهرة التي تعرفها جيداً، ومن ثم أخذتها إلى ديزني لاند في أمريكا وبعد ذلك إلى برج إيفل في فرنسا وبعد ذلك إلى الحرم المكي في مكة المكرمة ولكن كلما أخذتها إلى مكان استعجلتني: هيا لنذهب إلى اليمن.

وصلنا اليمن، وشرحت لها أسماء بعض المدن في اليمن: صنعاء وعدن وتعز والحديدة والمكلاء ومأرب وصعدة وإب وذمار، وبينت لها أن عائلتها تأتي من تعز والحديدة والمكلا وأكدت لها أن كل هذه المدن هي جزأ من اليمن، في محاولة مني لغرز مبدأ اليمن الموحد في وجدانها خوفاً من أنها عندما تكبر قد تتغير هذه الحقيقة.

قررت أن أبدأ الجولة من صنعاء، المدينة اليمنية الوحيدة التي زارتها قبل بضع سنين ولا زالت تتذكر منزل جدها، وبدأت بشرح حجم المدينة وعدد المنازل الكثيرة التي فيها، ومن ثم توجهت إلى مطار صنعاء لأبين لها حجم الطائرات لكي تستطيع تخيل حجم المدينة والمنازل وأيضاً لأنها لا تزال تتذكر وصولنا إلى مطار صنعاء في زيارتها الوحيدة لليمن. وبينما كنا نتجول في المطار لمحت عينها شيئ وسألتني: هل هذه طائرة محطمة، أخبرتها أنها قد تكون محطمة بسبب الحرب، وللأسف مع كل حركة في الخريطة شاهدنا حطام أكثر ودمار أكثر، وتوقفت أسئلتها التي كانت تمطرني بها في كل حركة كنت أقوم بها من قبل، وبقت في صمت لدقائق.

غيرت المكان سريعاً، أخذتها إلى إب الخضراء وشرحت لها مدى عشقنا جميعاً لجبالها الخضراء وجوها المميز، لكنها لم تتجاوب معي. نقلتها إلى بيت جدها، وذكرتها بشجر الجوافة والتفاح والرمان التي طالما تتحدث عنها، وذكرتها بالعصافير والطيور وبمرجيحة جدو، ولكن الصمت لم يتغير.

سألتها: مالك؟ ردت بصوت خافت: متى ستنتهي الحرب؟ وتدفقت الدموع من عيناها.