نتابع ترجمة الكتاب، مع الفصل الثامن والتاسع.
الفصل الثامن: التشتُت
متابعة قراءة ترجمة كتاب Startup Nation – Israel الفصل الثامن والتاسع
نتابع ترجمة الكتاب، مع الفصل الثامن والتاسع.
الفصل الثامن: التشتُت
متابعة قراءة ترجمة كتاب Startup Nation – Israel الفصل الثامن والتاسع
نتابع ترجمة الكتاب مع الباب الذي يحتوي على أهم فصل من فصول الكتاب، ولكن اعذروني لن أستطيع ترجمة الباب كاملاً، وسأكتفي بترجمة الفصل السادس والسابع، لكن المزيد قادم قريباً.. أعدكم. أكيد بعضكم يفكر بشراء الكتاب وقراءته بدل تقطير المسعودي للترجمة 🙂
الباب الثالث: البدايات
الفصل السادس: سياسة صناعية فعالة
متابعة قراءة ترجمة كتاب Startup Nation – Israel الفصل السادس والسابع
نتابع ترجمة الكتاب، وأعتذر على التأخير نظراً للاختراق الذي تعرضت له مدونتي.
الباب الثاني: بناء ثقافة الإبتكار
الفصل الثالث: أهل الكتاب
متابعة قراءة ترجمة كتاب Startup Nation – Israel الباب الثاني
بعد أن قمت بإصلاح الملفات التي تم تخريبها من قبل مخترق مدونتي، حاولت البحث عن الطريقة التي استخدمها المخترق للدخول إلى موقعي، وكذلك حاولت التعرف على هويته. بعد بحث طويل، توصلت إلى معلومات المخترق، وتواصلت معه وتعرفت عليه واستدللت منه عن سبب اختراقه لموقعي. بصراحة، كانت هناك مفاجئات خلال حواري مع المخترق، وسأترركم مع الحوار:
الأخوة الكرام..
أعتذر ولكن أعتقد بأن تدويناتي الأخيرة عن إسرائيل لم ترق لشخص ما..
سأقوم بحل المشكلة قريباً.. سأتنازل عن النوم الليلة 🙂
نتابع اليوم ترجمة وتلخيص وتحليل كتاب أمة الشركات الصاعدة. تدوينة اليوم تعرض محتويات الباب الأول المتكون من فصلين:
الباب الأول: الأمة الصغيرة القادرة
الفصل الأول: كفاح ومثابرة
في شهر نوفمبر 2009، تم إصدار كتاب Start-up Nation: The Story of Israel’s Economic Miracle (أمة الشركات الصاعدة: قصة معجزة الاقتصاد الإسرائيلي)، ونظراً لاهتمامي في القطاع التقني وملاحظتي للنمو الكبير الذي حققه الكيان الصهيوني في هذا المجال مؤخراً، قمت بشراء الكتاب مباشرة والتهمت محتواه بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فوجدت فيه دروس كثيرة للأمة العربية بشكل عام، ولصناع القرار والمبادرين ورجال الأعمال والمستثمرين بشكل خاص. لهذا، قررت أن أقوم بترجمة وتلخيص وتحليل محتوى الكتاب لكي تعم الفائدة، وأتمنى أن يقوم شخص آخر بترجمة الكتاب كاملاً نظراً لأهميته. ينقسم الكتاب إلى أربعة أبواب، كل باب يحتوي على عدة فصول. سأقوم بترجمة وتلخيص كل باب في تدوينة. اليوم سنكتفي بالمقدمة.
خلال الترجمة سأحاول تجنب الإنحياز الطبيعي الذي يميل له أي مسلم غيور على ما قام به هذا الكيان اللعين في القدس وفي الشعب الفلسطيني الحبيب. لهذا سأقوم بلعنهم مقدماً لكي نستطيع التركيز على المحتوى العلمي والعملي ولكي لا يلومني أحد. الله يلعن الإسرائليين والصهاينة.. قولوا أمين 🙂
متابعة قراءة ترجمة كتاب Startup Nation – Israel المقدمة
اليوم، أنتهيت من قراءة كتاب:
Start-up Nation: The Story of Israel’s Economic Miracle.
أمة الشركات الصاعدة: قصة معجزة إسرائيل الإقتصادية.
لستُ من هواة القراءة، وعادة استغرق أكثر من 3 أشهر لقراءة كتاب متوسط الحجم نظراً لإنشغالي وعدم اهتمامي بقراءة الكتب. لكني قرأت هذا الكتاب خلال 5 أيام فقط.
تم إصدار هذا الكتاب الشهر الماضي، وقمت بشراءه مباشرة لفضولي الشديد بالقطاع التقني الإسرائيلي، خصوصاً أنه حقق نجاجات كبيرة خلال السنوات الماضية. بصراحة، الكتاب مهم جداً لصناع القرار في الدول العربية والإسلامية، ويحتوي على دورس مهمة للمستثمرين ورواد الأعمال العرب خصوصاً في المجال التقني. لقد سجلت ملاحظات كثيرة وإحصائيات وأرقام على صفحات الكتاب. نظراً لأهمية محتوى هذا الكتاب، قررت تلخيصه في مدونتي. أعدكم بكتابة عدة تدوينات فيها خلاصة هذا الكتاب ودروس مهمة سنتسفيد منها جميعاً بإذن الله.
لاحظت بأن الكثير يعتبر صفقة مكتوب وياهو غلطة كبيرة وخيانة للمستخدم العربي واحتلال فكري وهزيمة وضعف .. إلخ. من وجهة نظري أرى بأن هذه الصفقة مهمة جداً للقطاع التقني. أعتقد بأن هناك أسباب عديدة تجعلني مقتنع تمام القناعة بأن هذه الصفقة تعد فوز كبير للقطاع التقني العربي، وإليكم سببين رئيسيين:
1. استقطاب المستثمرين: الكثير لا يدرك كيفية تفكير الشركات الاستثمارية، فالبعض يظن بأن الشركة تستثمر مبلغ معين للحصول على نسبة معينة من شركة أخرى، وبهذه الطريقة تستلم أرباح صافية آخر كل سنة. صحيح أن تحقيق الأرباح عامل مهم للمستثمر، لكن الأهم هو ما الذي سيحصل للشركة بعد 3 أو 5 سنوات.. باختصار معظم المستثمرين يبحثون عن إحدى النتيجتين: بيع الشركة وتحقيق ربح كبير، أو اكتتاب الشركة في البورصة وبيع أسهمهم بأسعار عالية. استمرار الشركة ونموها وتحقيقها لأرباح تقليدية كل سنة لا يعتبر نجاحاً كافياً لأن رأس المال متجمد في الشركة، والمستثمر يريد استعادة مبلغه بأرباح كبيرة لكي يستثمره في مشروع آخر. لهذا، يعتبر بيع مكتوب لياهو نجاح كبير لإدارة الشركة، ولجميع المستثمرين المساهمين فيها.
2. نمو الاقتصاد: لو أن سميح طوقان وفريق مكتوب استمر في إدارة الشركة وامتنعوا عن البيع فلن يقدموا شيء جديد يعتبر قفزة نوعية. سيضطروا لإدارة الشركة كما هي وتطويرها بشكل تدريجي، ولن ترحمهم ألسنة المحللين التقنيين العرب الذين طالما انتقدوا غياب الابتكار والإبداع في منتجات ومواقع مكتوب. ولكن، يمكننا أن نقول بأن صفقة مكتوب وياهو قدمت فرصة جديدة لفريق له نجاح سابق ولديه الآن رأس مال قوي لتقديم خدمات جديدة. مكتوب سيبقى كما هو، بل سيتحسن لأن لديه إدارة جديدة، وسميح طوقان وفريقه سيتجه إلى تقديم منتجات وخدمات جديدة.
أعلم بأن هناك من سيجادلني في صحة هذا التحليل. أدعوكم لمقارنة القطاع التقني العربي مع القطاع التقني الإسرائيلي بعيداً عن السياسة والدين. شهد القطاع التقني لدى العدو الإسرائيلي نمواً هائلاً، وكانت عمليات الاستحواذ والبيع من أهم مقومات هذا النمو الكبير:
– 1996: AOL الأمريكية اشترت Mirabilis الإسرائيلية مقابل 650 مليون دولار
– 2000: SAP الألمانية اشترت Top Tier الإسرائيلية مقابلة 400 مليون دولار
– 2005: eBay الأمريكية اشترت Shopping.com الإسرائيلي مقابل 650 مليون دولار
– 2008: PayPal الأمريكية اشترت Fraud Sciences الإسرائيلية مقابل 180 مليون دولار
– شركة Cisco الأمريكية اشترت 9 شركات إسرائيلية بملايين الدولارت
بصراحة، القائمة تطول .. ولولا خوفي من أن يتهمني بعض الأخوة بالتطبيع مع إسرائيل لواصلت سرد الصفقات التي تمت في قطاعهم التقني. الشاهد على القول هو أن عملية بيع الشركات يعد نجاح بدون أدنى شك، وأنه مهم لجذب الاستثمار وتشجيع رواد الأعمال والتنمية الاقتصادية.
يجمع المؤرخون على أن كل إمبراطورية تصعد مصيرها هو الإنهيار في يوماً من الأيام. فالأمر حصل للفرس والروم والمسلمين قديماً، وفي تاريخنا القريب شهدنا هذه الدورة مع الإمبراطورية الفرنسية والبريطانية والألمانية والروسية واليوم لعلنا نشهد إنهيار الإمبراطورية الأمريكية. لست من هواة السياسة، ولكني أحاول أن أفهم التاريخ لكي استخلص منه دروساً تجارية قد تكون لها دلالات تفيد الشباب العربي الطموح.
حدثني والدي أنه في أيام شبابه كان المنتج الياباني سيء الجودة، وكان الجميع يفضل المنتجات الأمريكية، وخلال فترة قصيرة جداً اقتلبت الموازين وأصبح المنتج الياباني من أعلى المنتجات جودةً وأكثرها حداثه، واصبحت العديد من المنتجات الأمريكية سيئة الجودة وغير مرغوبة. استغربت من سرعة وكيفية التغيير، وبدأت أفكر وأتساءل عن إمكانية تكرار مثل هذه الدورة بسرعة في قطاعات أخرى. مؤخراً بدأت أفكر في منتجات التايوان، أذكر أنه منذ فترة وجيزة كان إسم التايوان يقرن بالجودة الرديئة والمنتجات الرخيصة، ولكن التايوان اليوم تنتج أحدث الأجهزة التقنية والمعالجات المتفوقة والبطاريات الحديثة. فمثلاً هاتف iPhone المصمم في أمريكا، يتم صنع 50% من قطعه في التايوان! شركة هيونداي الكورية حققت قفزات كبيرة مؤخراً، ودولة الهند قلبت الموزاين التقنية خلال هذا العقد. هناك أمثلة كثيرة عن دول وشركات استطاعت تغيير مرتبتها في الإقتصاد العالمي ورفع جودها وتغيير موقعها في قائمة المتميزين.
إذاً، التغيير ليس مستحيل ولا يستغرق قرون، وإنما يمكن أن يحصل خلال سنوات قصيرة وعلى أيدي أفراد وشركات. مهما كان واقعنا اليوم، فهذا لا يعني أن الحال سيستمر هكذا. يجب علينا أن ندرك أننا لم نفق بعد من حالة الإغماء التي أوصلنا إليها الاستعمار، لازلنا في المراحل الأولى من النهوض، وأمامنا فرص كبيرة في شتى المجالات.