ترجمة كتاب Startup Nation – Israel المقدمة

في شهر نوفمبر 2009، تم إصدار كتاب Start-up Nation: The Story of Israel’s Economic Miracle (أمة الشركات الصاعدة: قصة معجزة الاقتصاد الإسرائيلي)، ونظراً لاهتمامي في القطاع التقني وملاحظتي للنمو الكبير الذي حققه الكيان الصهيوني في هذا المجال مؤخراً، قمت بشراء الكتاب مباشرة والتهمت محتواه بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فوجدت فيه دروس كثيرة للأمة العربية بشكل عام، ولصناع القرار والمبادرين ورجال الأعمال والمستثمرين بشكل خاص. لهذا، قررت أن أقوم بترجمة وتلخيص وتحليل محتوى الكتاب لكي تعم الفائدة، وأتمنى أن يقوم شخص آخر بترجمة الكتاب كاملاً نظراً لأهميته. ينقسم الكتاب إلى أربعة أبواب، كل باب يحتوي على عدة فصول. سأقوم بترجمة وتلخيص كل باب في تدوينة. اليوم سنكتفي بالمقدمة.

خلال الترجمة سأحاول تجنب الإنحياز الطبيعي الذي يميل له أي مسلم غيور على ما قام به هذا الكيان اللعين في القدس وفي الشعب الفلسطيني الحبيب. لهذا سأقوم بلعنهم مقدماً لكي نستطيع التركيز على المحتوى العلمي والعملي ولكي لا يلومني أحد. الله يلعن الإسرائليين والصهاينة.. قولوا أمين 🙂

المقدمة:
استخدم مؤلفي الكتاب أسلوب سرد القصص لنقل المعلومة إلى القراء، وتعمدا ذكر أهم قصص النجاح التي حققتها الشركات الصاعدة الإسرائيلية في المقدمة لجذب إهتمام القراء وشدهم إلى محتوى الكتاب وإثارة التساؤل المهم: كيف استطاعت إسرائيل الدولة الصغيرة المؤسسة قبل 60 سنة أن تحقق هذه النجاحات الاقتصادية الهائلة خاصة في القطاع التقني. أول قصة هي قصة رائد الأعمال الإسرائيلي شاي أجاسي الذي باع شركته التقنية TopTier للعملاق التقني الألماني SAP في عام 2000 مقابل 400 مليون دولار. في هذه القصة يستطيع شاي أن يقنع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شمعون بيريز على أن يقدم فكرة تجارية جديده لشركات تصنيع السيارات العالمية. فكرة شاي هي إقناع شركات السيارات على الإعتماد على الطاقة الكهربائية لتشغيل السيارات بدلاً من البترول الذي قارب على النفاذ والذي يستخدم لدعم الإرهاب (إيران). يقوم بيريز وشاي بعرض الفكرة على الشركات الأمريكية التي تستهين بالفكرة خصوصاً وأنها مبنية على أساس أن يتم تصنيع البطاريات في إسرائيل، ويتم تطبيق الفكرة في إسرائيل كنموذج أولي، ومن ثم إن نجحت الفكرة يتم نشرها عالمياً. طبعاً، شركات السيارات قد بحثت كثيراً في مجال الطاقة الكهربائية، والكثير من الشركات رفضت الفكرة. وفي أحد اللقاءات يتم عرض الفكرة على رئيس شركتي نيسان ورينولت كارلوس غصن اللبناني، الذي يعجب بالفكرة ويبدي إستعداد شركة نيسان على تطبيقها، خصوصاً أن فكرة شاي تقدم حل لمشكلة طول مدة شحن البطاريات الكهربائية وكذلك ارتفاع ثمنها. الفكرة الجديدة هو أن يتم تأجير البطاريات بدل من بيعها مع السيارة، وأيضاً يتم الشحن في محطات خاصة تقوم بتبديل البطارية بشكل آلي. طبعاً، تنتقل القصة لتبين كيف أنتقل شاي إلى مرحلة التنفيذ وقام بتحويل فكرته إلى شركة سماها Better Place وتوضح القصة كيف قام أحد المليارديرات الإسرائيليين باستثمار 130 مليون دولار في الشركة لمساعدتها على النهوض والإنطلاق، واستطاع شاي أن يقوم بتوفير 70 مليون دولار أخرى من مستثمرين آخرين. وسيتم تطبيق أول خطوة من هذه الفكرة في إسرائيل، كما أنضمت الدنمرك واستراليا وبعض الولايات الأمريكية لقائمة المناطق المستعدة لتطبيق الفكرة.

يجب لفت الإنتباه إلى أن هذا الكتاب – من وجهة نظري – عبارة عن ترويج ودعاية للاقتصاد الإسرائيلي، ولرواد الأعمال الإسرائيليين، وللفرص الإستثمارية في إسرائيل، وبالرغم من أن القصص المذكورة جميعها واقعية، إلا أني لمست الكثير من الجمل والعبارات التسويقية التي تهدف لإقناع الشركات الأجنبية بالاستثمار أو فتح فروع تطويريه في إسرائيل. فبعد ذكر قصة شاي التي يمكن أن تشكل نقلة نوعية في قطاع المواصلات والطاقة، يتم سرد أرقام تبهر القارئ مباشرة وتشده أكثر لمحتوى الكتاب ولسر نجاح الإسرائيلين في إنشاء شركات جديدة إبتكارية.  فحالياً، يوجد أكثر من 3,800 شركة حديثة مبتكرة وصاعدة في إسرائيل. كما يذكر الكتاب أن عدد الشركات الإسرائيلية التي اُكتُتبت في البورصة الأمريكية NASDAQ أكثر من عدد جميع الشركات الأوروبية. كما يتم الإشارة إلى عامل مهم وسر كبير من أسرار نجاح الأقتصاد الإسرائيلي وهو وفرة راس المال المخاطر أو رأس المال الجريء Venture Capital. وقد سبق وأن كتبت قبل عامين عن أهمية هذا العامل في إنعاش الإقتصاد العربي، وسنوضح في الأبواب القادمة كيف استطاع الإسرائيلين تشغيل هذا النوع من الدعم المادي وتشجيعه. فقد استثمر هذا النوع من المستثمرين في إسرائيل خلال عام 2008 فقط أكثر من 2 مليار دولار، وهذا رقم يفوق ما تم استثماره في بريطانيا أو ما تم استثماره في فرنسا وألمانيا معاً!

ويعود مؤلفي الكتاب مرة أخرى لسرد أعجوبات الاقتصاد الإسرائيلي وقابليته على استقطاب المستثمرين وكبار رجال الأعمال في العالم، فيتم ذكر زيارة رئيس شركة جوجل ورئيس شركة مايكروسوفت والكثير من عمالقة الأسواق العالمية لإسرائيل. كما يتم ذكر المستثمر المخضرم الأمريكي ورين بوفيت وهو ثاني أغنى رجل في العالم، الذي قام ولأول مرة في حياته بالاستثمار خارج أمريكا، حيث استحوذ على شركة Iscar المصنعة لقطع الغيار مقابل 4.5 مليار دولار – رقم هائل تليه أصفار كثيرة! ويذكر أن عملاق الشبكات شركة Cisco الأمريكية قامت بالاستحواذ على 9 شركات إسرائيلية مما يعد نجاح كبير للقطاع التقني الإسرائيلي، وأيضاً يعد جواب شافي لكل مستفهم عن سبب فرحنا بشراء شركة ياهو لشركة مكتوب العربية.

في النهاية، يتم طرح السؤال مرة أخرى: ما هي الخلطة السرية التي يمتلكها الاقتصاد الإسرائيلي؟ هل هي الحاجة والضغوط السياسية والعسكرية التي تدفع بالشعب الإسرائيلي إلى الإبداع؟ أم أن السبب هو المفهوم المعروف لدى الكثير أن اليهود أذكياء فطريا؟ أم أن السبب له علاقة بالأبحاث التقنية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي والتي تتحول مع الوقت إلى شركات تقنية؟ بعد طرح جميع هذه الأسئلة يتم نفيها لتشويق القراء على قراءة الكتاب كاملاً، وأنا سأتبع الطريقة اليهودية ولن أخبركم عن الجواب لكي تقوموا بقراءة ملخصات جميع أبواب الكتاب 🙂

تنتهي المقدمة بعبارات قوية ومهمة: جهاز الإحصاء الأمريكي يقول بأن معظم النمو الوظيفي (وفرة الوظائف) في أمريكا بين 1980 و 2005 كان مصدره شركات حديثة صاعدة لا يتجاوز عمرها الخمس السنوات. فبينما يشتكي العرب من عدم توفر الوظائف، ويستعين الشباب بشماعة تقصير الحكومة وعدم وجود وظائف في الشركات العربية الكبيرة، لماذا لا نستطيع أن ندرك أن الحل الوحيد لمشكلة البطالة في الوطن العربي هو إنشاء شركات صاعدة مبتكرة.

هناك نقطة مهمة جداً في آخر المقدمة لم تخطر على بالي من قبل: هناك نوعان من أنواع ريادة الاعمال:
Micro-Entrepreneurship و High-Growth Entrepreneurship
كنت دائماً محتار عن سبب غياب ريادة الأعمال في الدول العربية، بالرغم من أننا أمة لها تاريخ تجاري عريق، فمنذ نعومة أظفارنا تعلمنا مبادئ التجارة والمبايعة ولنا خبرة تفوق معظم الأمم في هذا المجال. ولكن التمييز بين هذين النوعين من ريادة الأعمال مهم جداً. فالنوع الأول Micro-Entrepreneurship هو إنشاء شركات صغيرة مبتكرة أو تقليدية لكنها محدودة الحجم أرباحها تكفي عائلة أو بضع عوائل. والعرب مبدعين في هذا المجال حقيقة، ولدينا قدرة فائقة في إنشاء الشركات والمتاجر التي تعيننا على الربح والاكتفاء الذاتي. لكن النوع المهم من أنواع ريادة الأعمال هو النوع الثاني High-Growth Entrepreneurship هذا النوع هو النادر في الدول العربية، وهو عبارة عن إنشاء شركات جديدة مبتكرة لها القدرة على النمو خارج الدولة ليصل إلى الدول المجاورة أو لتصبح الشركة عالمية. نحن في أمس الحاجة إلى شركات من هذا النوع، شركات أنشأها أفراد مثل شركة Aramex الأردنية، لتوظف آلاف الشباب وتنافس الشركات العالمية.

الكتاب شيق، والأبواب القادمة مليئة بالمفاجئات، وأعدكم بأن أترجم لكم الباب الأول قريباً..

35 تعليقا على “ترجمة كتاب Startup Nation – Israel المقدمة”

  1. رائع جدا بارك الله فيك , فقد قمت باضافة الكتاب الى قائمة الاماني الخاصة بي لكي اقوم بشرائه قريبا و لكن و على ما يبدوا ان تلخيصك افضل و خصوصا أنه بنكهة عربية و بمداخلات و وجهات نظر محلية

    انتظر باقي الاجزاء بفارغ الصبر

  2. أخي محمد، أنا سعيد بأن تلخيصي نال إعجابك، ولكني أفضل ألا يكون سبب عدم شراءك للكتاب. بصراحة لم أستطع تغطية جميع النقاط المذكورة في الكتاب. أتمنى أن يقوم أحد الأخوة بترجمة الكتاب كاملاً.

  3. جزاك الله خيرا على مجهودك و تلخيصك لما ينقصنا في الوطن العربي حتى نصبح ضمن الركب العالمي. و للمعلوميه, أنا و مجموعه من التنفيذيين ذوي الخبره بصدد أطلاق شركة متخصصة في High Growth Entrepreneurship في المنطقه مقرها جده – السعوديه و مداها يمتد الى العالم مع التركيز على الوطن العربي بصوره خاصه. يسعدني ان أقوم بتوفير معلومات أضافيه عن مجال و حدود عمل الشركه و تأثيرها المحتمل على تقليص البطاله و تقوية الأقتصاد عندما تصبح نموذجا للكثير من الشركات الأخرى في المنطقه على المدى البعيد.

  4. ممتاز اشكرك عماد على هذه الخطوة السريعة للتلخيص:) ايضا لقد ذكرتني مقدمة الكتاب بكتاب قرائته من قبل و اسمة “جواسيس لميتد” http://tinyurl.com/yll9kqw والكتاب إلقائه رائع والاحداث ممتعه و بإختصار ان الاستخبارات والمؤسسة العسكرية لهما دور كبير في النهضة الاقتصادية لاسرائيل ويتحدث الكتاب ايضأ عن الصراع العربي الاسرائيلي و الاختراعات و الشركات……… و كيف يتم تدريب هولاء الشباب و هلم جرا…

  5. أخي أحمد المشهدي، هذا ما نريد أن نسمعه بالفعل.. خطوات عملية تجاه حلول وليس كلام فقط. أنا في إنتظار شركتكم التي تبدو لأول وهلة كشركة استثمارية / حاضنة أعمال. بالتوفيق إن شاء الله. أتمنى أن توافيني بتفاصيل أكثر عن عملكم عبر البريد الإلكتروني.

    أخي فارس الحاج، يبدو أن الكتاب الذي ذكرته شيق جداً.. أطلعت عليه بسرعه وقد أقوم بقراءته أيضاً. كتاب أمة الشركات الصاعدة يتطرق إلى دور الجواسيس خصوصاً في مجال تطوير شركات الطيران الحربي الإسرائيلية، ولكنه لا يركز على هذا المجال كثيراً. للحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي دور لا يستهان به في مجال تنمية الاقتصاد. إنتظر التفاصيل 🙂

  6. بارك الله فيك وفي مجهودك واكثر الله من أمثالك ، أسأل الله عز وجل ان يجعله في ميزان حسناتك وان يظلنا تحت عرشه يوم لا ظل الا ظله، وننتظر منك المزيد.

  7. الأخ ناصر الدباشي، شكراً على تقديرك للجهد المبذول وأهلاً وسهلاً بك في المدونة.

    الأخ حسين، أهلاً بك، والباب الأول قادم قريباً.

  8. إبداع جديد أخي عماد .. ننتظر بفارغ الصبر حلقات التلخيص القادمة خصوصاً أنك أضفت لها عامل التشويق و الإثارة 🙂
    ولكن هل يتوافر الكتاب في المنطقة العربية على حد علمك ؟
    لا تطل علينا 🙂

  9. محمد، أحمد بدوي، نورت المدونة

    عبد الله القصاص، الكتاب متوفر عبر أمازون، ولا أدري إن كان موجود في المكاتب العربية خصوصاً لأنه صدر قبل بضعة أسابيع.

    نواف و حسين.. أنا سعيد بأنكم متحمسين للباب الأول..

  10. جزاك الله خيرا هذا هو الدور المنتظر من المدونين العرب وخصوصا ان الكتا لحد اما يتترجم نكون احنا عندنا ستين سبعين سنه…….وارجوا تعريفنا بفكرة High-Growth Entrepreneurship اكثر

  11. شكرًا لك عماد على مجهودك في الترجمة والتلخيص والتعليق. أنتظر باقي الفصول بشغف.

    بالنسبة للسؤال الرئيسي للكتاب، لماذا نجحت إسرائيل (ولماذا فشلنا نحن)، أعتقد أن ذلك راجع إلى طبيعة الاقتصاد الإسرائيلي المعتمد، في ربحيته، على التنمية. على عكس الاقتصاد العربي الذي لا يهتم سوى بالربح والربح فقط. كما أن أغلب المشاريع العربية الكبرى، الحكومية، يكون الهدف منها سياسيا؛ إما لكسب ثقة الشعوب أو لتسويق التقدم إلى الخارج.

    وبطبيعة الحال لا ننسى التعليم الكارثي لدينا، الذي لا يكتفي بتجاهل الإبداع بل يسعى سعيا إلى قبر الموهوبين وقتل ملكة التفكير لديهم.

  12. شكراً أخ عماد على الإشارة لهذا الكتاب وما يمكن تعلمه من دروس من خلاله…

    من متابعتي لما بث من أخبار ولقاءات في عدة مواقع حول هذا الكتاب وما قمت مشكوراً بترجمته وتلخيصه حتى الأن، أرى أن “الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها”، ولكن أرى أنك تقرأ التجربة الإسرائيلية من جوانب معينة ولا أدري إن كنت قد غفلت عن جوانب مهمة جداً لدرجة أنها قد تجعل الترويج لهذا الكتاب أمراً في حاجة للمزيد من الدراسة والتأني:

    كما يبدو لي… أنت تشير كثيراً لدور الأفراد بل إنك أشرت لهم في تعليقاتك أكثر من مرة رغم أن ما تتحدث عنه هو وصف لمزيج نادر من تفاعل الأدوار على الصعيد الفردي والحكومي والدولي المدعوم بأموال طائلة ظاهرة وخفية وله عدة روافد وأسس دينية وسياسية تحول من أن يصفق الأفراد وحدهم كما هو الحال لدى الكثير من المبدعين والمبادرين في المجتمع العربي.

    هذا ما يمكن أن يحدونا للقول بأن التجربة الإسرائيلية لا يمكن التعويل عليها كثيراً في قياس النجاح أو استنتاج الكثير فيما يتعلق بما يجب على الأفراد في موضوع ريادة الأعمال لأن الأفكار والمبادرات الفردية تعتمد على عدة مقومات من أهمها دور النظام والفرص والقواعد والقوانين والأهداف الدينية والقومية المدعومة من النظام المسيطر في بيئة المبادرة. وفي حالة إسرائيل فإن وضعها وظروفها ليس لها مثيل في العالم ولا يصلح هذا النموذج للقياس حتى مع أكثر الدول الأخرى تقدماً خاصة عند دراسة الدور الفردي والكتاب يتحدث عن ريادة أمة!

    من زاوية أوضح اقتصاد هذه الدولة غير صالح للقياس فالدولة متطفلة وطفيلية في كل شيء، وأمريكا وغيرها يدعمونها بالمليارات ويقدمون لها كل التسهيلات، هذا فضلاً عن دور مواطني الدول المتقدمة الذين يسربون لها كل ما أمكن بدافع الدين وبمباركة الحكومات. ضف إلى ذلك فوزها في مجالات تنافسية مختلفة لأسباب غير مهنية وغير تجارية (أبسط الأمثلة أنهم يشترون الغاز بسعر أقل من المحلي، وممن؟؟!!) ما يجعل من منافستها أمراً صعباً حتى مع أكثر الدول تقدماً، والأهم أنه يجعل من قياس النجاح الفعلي أمراً مستحيلاً (إلا أن ذلك يفتح أبواب أوسع للمشاركة وإحداث تقدم حقيقي بعد نيل الفرص أيضاً).

    هنا أود القول أنني لست من المثبطين للعزائم ولكنني أدعو لتقويم أسلوب القياس وواقعية النقد الذاتي عندما نقارن حالنا كعرب ضمن “نظام” للمبادرة مع الكيان الإسرائيلي، وأعتقد أن ذلك سيساعدنا في إستدراك الأخطاء وتبني حلول عملية أكثر لما لدينا من مشكلات. ذلك أن الصورة الشمولية للموضوع مهمة جداً عند دراسة هذه التجربة أو غيرها لبحث ما يمكن تعلمه منها، وإذا كان الموضوع فهم أسس النجاح فلنأخذ منها ما هو واقعي بشموليته كما نعلم وليس كما يحاول المؤلفان دون خلط الأوراق ببعضها باستنتاج ما يحاول المؤلفان إثباته حيث أنهم يتجاهلون كثير من العوامل الهامة (منها ما سبق) ويسردون القصة وكأنها نموذج صالح للتطبيق في كل مكان ليقولوا أنهم مبدعون رغم الصعاب.

    صحيح أن هنالك درجة عالية من الإبداع لديهم ولكن إهمال العوامل الخاصة يقدم النجاحات بشكل يتعدى الواقع كثيراً، وإساءة فهم ذلك قد تجعلنا نقسو كثيراً على دور الأفراد في عالمنا العربي مع أن هنالك آلاف من المبدعين ورواد الأعمال الذين تحول الحكومات أو القوانين أو العلاقات الإستعمارية بينهم وبين النجاح أو النمو على المستوى الدولي (أو حتى المحلي أحياناً). هؤلاء بحاجة ماسة لنسخ عربية من الوطني المخلص شمعون بيريز وأمثال ورين بوفيت من العرب الذين يحاربون إذا فعلوها؟!

    وعند ذكر الوظائف في الشركات العربية الكبرى، أعتقد أن التقصير يشمل هذه الشركات أيضاً حيث أن كثير منها تفضل “الخبير” الأجنبي وتغدق عليه المال حتى لو كان لا يقارن بمن هم في مجاله من العرب. إذا نظرنا لإسرائيل بعناية فإن الأولوية لليهودي حتى لو قدم من أي مكان في العالم، ثم لعلماء الأسرار والتكنولوجيا المتقدمة الفارين من الأوضاع البائسة في دولهم (آخر الأخبار تتحدث عن أزمة بين روسيا وإسرائيل في هذا الشأن).

    باختصار… الدروس كثيرة وتحتاج لجهد كبير من التدقيق والتمحيص مع تجنب فخ الترويج للكتاب ودولته (والفخ منصوب في كل صفحة كما ذكرت حضرتك مشكوراً).

  13. الأخوة حسين الدباشي ومصطفى والأخت شيماء.. شكراً على مروركم

    الأخ محمد الساحلي، لقد أثرت نقاط مهمة، خصوصاً فيما يتعلق بالتعليم العربي… صدقني يا أخي، من واقع تجربتي العلمية في أرقى الجامعات الأمريكية، الفرق بين التعليم العربي والغربي ليس كبير ولا يعتبر سبب رئيسي في تخلفنا.. لا شك أن هناك فرق، ولكنه ليس سبب كافئ لتراجعنا الفكري، المسألة مسألة همم وعزم يا أخي. التجربة الجامعية تعطيك رؤوس أقلام فقط، وعلى الطالب البحث عن المعرفة بنفسه سواءاً كان في الوطن العربي أم في العالم الغربي.

  14. أخي عبدالله…

    كلامك منطقي.. ولكني أفضل تبسيط الأمور. أعلم بأن التبسيط قد يصل بنا إلى نتائج غير واقعية كلياً، ولكنه وبدون شك سيمكننا من أتخاذ خطوات في الإتجاه السليم 7 منها قد تكون سليمة و3 خاطئة. أما لو حاولنا تحليل الوضع ومناقشته وبحث جميع نواحيه والدخول في الأمور الفلسفية، فقد نصل إلى نتائج واقعية 100% ولكن الإحباط سيحيط بنا من كل صوب ولن نتخذ أي خطوة، وسنبقى في مكاننا إن لم نتراجع.

    أعلم بأن ردي قد لا يروق لك، ولكن هذا هو اسلوبي. وأنا بالفعل أركز على الدور الفردي لأني أرى بأنه من السهل تغييره وثمار الجهد الفردي أو الجماعي (فريق عمل وليس حكومات) طيبة جداً. لو حاولنا التركيز على تغيير الحكومات أو المجتمع ككل، سنواجه مشاكل لا طاقة لنا بها، وقد لا نستطيع إحداث تغيير جوهري حقيقي. أعلم بأن العمل على النطاق الفردي ليس كافياً، ولكنه فعال، وعصفور باليد أفضل من 1000 عصفور في السماء.

    أخيراً.. فيما يخص وضع إسرائيل وأنه خاص، وأن لديهم أيدي خفية، وأنهم مدعومين من كل الدول، وأن أمريكا معهم، وأن .. وأن .. وأن.. لدي ما يثبت أن هذا المفهوم خاطئ وغير واقعي !!!!
    تابع ترجمتي للكتاب وستفهم مقصدي… ولكي أشوقك وأقنعك فكر في هذه النقطة. خلال الثمانينيات شهد الاقتصاد الإسرائيلي هبوط شديد وتم تسمية هذا العقد الزمني بالـعقد الضائع أي العشر السنوات الغير مفيدة والخالية من أي نمو. ألم تكن إسرائيل في هذه السنين هي إسرائيل الناجحة في الستينات والسبعينات وإسرائيل النجاحة في التسعيان وفي أيامنا هذه؟ لو أن لإسرائيل وضع خاص جداً، لكانت ناجحة على الدوام. لماذا مر الاقتصاد الإسرائيلي بمرحلة فشل ذريع وهم لديهم كل ما ذكرته؟ هممممم… يبدو أن هناك “عمل” وليس “كلام” قام به اليهود لكي ينجحوا. تابع الترجمة وسأستمع لرأيك مرة أخرى بعد أن نصل إلى آخر الكتاب.

    سؤال يحيرني: كيف وصلت لكل هذه الاستنتاجات التي عادة ما نسمع عنها في وسائل الإعلام العربية، قبل أن تقرأ الكتاب وتتمعن في تفاصيله؟ كيف وصلت لمرحلة اليأس والاستسلام والبحث عن الأعذار، قبل أن تسمع القصة كاملة؟

    أعذرني على شدة لهجتي هنا.. أنا أتفق معك في كثير من النقاط وأعلم بأن الكثير مما ذكرته له أصول من الصحة، ولكن ليس كل ما قلته صحيح. ولكني كنت سأتقبل منك هذا التعليق بعد قراءة الكتاب أو قراءة ترجمة الكتاب كاملاً، وليس بعد قراءة المقدمة فقط !

  15. أخي عماد.. شكراً على ردك…

    بداية أعتقد أنك استنتجت أشياء لم أقلها إطلاقاً وعممت ما تقوله الفضائيات البائسة على تعليقي وكأنني ببغاء يردد كلام الآخرين دون فكرة واضحة! واسمح لي أخي العزيز أن أعتب على تسرعك بهذا الشكل إذ أرجو أن تتجنب هذا النوع من التعميمات فلست في الجانب الآخر وليس فيما قلته ما يدل على أنني يائس أو مستسلم أو باحث عن الأعذار كما استنتجت وعممت!!

    ثم أنني لا أبحث عن واقعية المائة بالمائة التي تتحدث عنها فهذا موضوع آخر والكمال لله وحده! وكما يصف أحد مؤلفي الكتاب بأن العرب سينجحون إذا سمحوا للمبادر بأن يخطئ ويتعلم من أخطأئه. أو كما قال رجل أعمال شهير (الخبرة هي أخطاء سابقة).

    وفي الوقت نفسه أنا مقتنع تماماً بدور الأفراد ولم أقل إطلاقاً أننا يجب أن ننتظر الحكومات، وكل ما قلته هو الإنتباه لكافة الدروس وفهم دور الأفراد ضمن المنظومة الشاملة والتي لا يمكن أن نعزلهم عنها. والمقصود هنا عدم خلط الدورين ببعضهما وعدم مطالبة الأفراد بلعب دور الحكومات نتيجة للقياس على تجربة مغايرة، بل أن نأخذ ما يفيد ونستحث الأفراد على استغلال المساحة المتاحة وسبر غور كل السبل ضمن غمام منظومتنا العربية بدون تهويل ما هو متاح تماماً كما نريد عدم التهويل من الحواجز والمبررات، والجهد المطلوب كبير أيضاً.

    في موضوع النجاح الإسرائيلي، أنا أرى أن فيه كثير من الدروس وقد أوضحت ذلك أكثر من مرة في تعليقي السابق، ولا يقتصر ذلك على الدور الفردي الذي هو في غاية الأهمية. ثم أنني لم أتجاهل دورهم وعملهم الدؤوب رغم تأكيدي على وضعهم الخاص. (راجع تعليقي مرة أخرى فقد ترى ذلك واضحاً). كل ما في الموضوع هو “كيفية” اختيارهم كنموذج للقياس وما يمكن استنتاجه بشكل مدروس وعملي. هنا أنا لا أرفض التعلم منهم ولكن أشير للقراءة المتأنية وعدم فهم دور الأفراد بشكل مجرد.

    أما فيما يتعلق بالسؤال الذي يحيرك وكيف وصلت لما علقت به؟

    أولاً أنا أوضحت أنني أعلق على ما تفضلت به و على التجربة الإسرائيلية وليس على النص الحرفي للكتاب، وفيما يتعلق بالكتاب فكنا أسلفت ما قلته مبني على متابعتي لما بث من أخبار ولقاءات في عدة مواقع حول هذا الكتاب مع أحد المؤلفين والذي كان واضحاً جداً في وصفه للتجربة الإسرائيلية حسب ما يقدمه في الكتاب.

    من جانب آخر… أنا أحد المنضمين لرواد الأعمال الناشئة والمتنامية وأقوم بدراسة الحالة الإسرائيلية عن كثب من خلال عمل مباشر مع شركات عالمية ناشطة في إسرائيل وأهمها شركة Cisco و شركة Intel و شركة Microsoft و غيرها ضمن مشاريع انمائية في فلسطين، وأعلم كيف تقوم هذه الشركات بالعمل في إسرائيل وكيف يختلف عملها وشروطها التعجيزية للإستثمار في الجانب الآخر حتى في أبسط أنواع العمل الروتيني لأسباب غير تجارية أو تقنية بل لأسباب أخرى، والتفاصيل تقود لإستنتاجات كثيرة.

    أياً كان هذا لا يعني الإستسلام أو الإحباط بل يدعو للعمل الدائم ومواصلة السير نحو النجاح رغم كل الصعاب، ولتوضيح أخير أقول أن حديثي عن خصوصية النموذج الأسرائيلي لم يرد به القول أنهم الأفضل أو أن لا طاقة لنا بهم، بل أن نفهم نجاحهم الحقيقى دون خلط أو تهويل حتى لو كنا في المعسكر الأخر غير ذلك المتعلق ببعض المفكرين والسياسيين والفضائيات.

    أرجو أن تكون الصورة أكثر وضوحاً الآن، ولماذا أردت التنبيه قبل الدخول في تفاصيل الكتاب. و نعم سأتابع ما تقدمه وسأكون شاكراً لمزيد من الموضوعية والشمولية في الفهم والإستنتاج للوصول لإدراك أفضل فيما يتعلق بدور الأفراد.

  16. أخي عبدالله،

    شكراً على التوضيح، وعذراً إن كنت قد تسرعت في الإجابة.

    لنتابع تفاصيل الكتاب ونحلله معاً..

    تحياتي

  17. لكن اسرائيل لم تتقدم لو تنمو من ناحية اقتصاد في المدة الاخيرة..فالاقتصاد في اسرائيل الان انحدر تماما..والبنوك كذلك لانها تتبع النظام الامريكي الذي فشل ايضا في الآونة الاخيرة..
    ممكن عند قيام الدولة..بما انها كانت في الحضيض من ناحية اقتصادية..بدات تتقدم خطوة خطوة..ولكن ليس في الاونة الاخيرة لان ما حصل هو العكس تماما!

    اما بالنسبة للمنتجات..فهناك كثيرا من المنتجات اصبحت تُقلَد في الغرب..! او يستوردها الغرب من اسرائيل..
    ومثال على ابتكارات اسرائيلية هو احذية الكروكس..فصانعها يهودي اسرائيلي..وهناك الكثير والكثير

  18. اخوي عماد اسمحلي ماقدرت اكمل المقدمة انا آسف … رحت اشتريت الكتاب من امازون قلت اقراه عشان ما يحترق علي الفلم:)

    شكراً جزيلاً … ان شاء الله راح ارجع اشوف التعليقات بعد ما اخلصه بإذن الله

  19. الأخت جوانا، شكراً على إثراءك للموضوع..

    الأخ مرشد.. خير ما فعلت، فأنا متأكد من أن الكثير يضيع في الترجمة، وأن الفائدة الأكبر ستتحقق بالقراءة..

    منتظر عودتك وتصحيحك لأخطاءي وإبداء وجهة نظرك بناءاً على قراءتك الخاصة.

  20. الاخ المسعودي المحترم

    اشكرك على هذه المقدمة الشيقة واهم ما بها هي مداخلاتك بنكهة عربية ومن نظرية تحليلة للامور ومن منطلق استخلاص العبر.

    حقيقة دور الافراد دور مهم حيث يبدء الاصلاح من دائرة ضيقة يمكن ان تكون الفرد وزوجته واولاده, ولهذه الامور تأثيرا جيدا, لكن فقط جيد, حيث يجب ان نأخذ بعين الاعتبار الكم الهائل من الاحباطات التي يواجهها هذا الفرد في الوطن العربي, وهذا ليس تشائما, وبنهاية المطاف عندما تتعرض لضغوط ضمن الحد الادنى مما هو متوفر لك, فلا تتوقع من هذا الفرد ان يستمر حتى بعملية الاصلاح.

    دور الحكومات برأيي هو دور اساسي اكثر من دور الفرد, فالحكومات والمؤسسات والشركات هي من يجب ان يبادر بتوفير فرص وقروض حسنة ودعم لوجيستي لطموح الافراد, غير ذلك سنبقى في دائرة مغلقة لا نتسطيع الخروج منها كأفراد ولو حاولنا. طبعا انا اقيس الموضوع هنا على الوطن العربي بشكل عام وليس دولة بعينها, لانه الامور تتفاوت, مع ان معظمهم يلتقي بنقطة واحدة الا وهي “ابعد عن الشر وغنيله” والشر هنا هو تفتيح عيون الافراد وتوعيتهم.

    على اي حال انا مواطن عربي سعيت منذ عدة سنوات لمشروع خاص وكل مره ارى مدى الاحباطات التي نتعرض لها ضد هذا المشروع الصغير, سواءا من ناحية مادية او حتى من ناحية نفسية. على اي حال التجربة الاسرائيلية انا اتفق مع تعلق الاخ عبدالله حولها نوعا ما, وبنفس الوقت اود حقيقة ان اقرء باقي الاجزاء لكي يتنسى لي فهم الصورة بشكل افضل.

    مع بالغ تحياتي, ولك جزيل الشكر.

  21. عودة بعد 20 يوم:) استلمت الكتاب و الحمدلله انتهيت منه … و هو من افضل الكتب التحفيزية … لسبب بسيط … و هو انك تنقهر من حالهم و تقول وين نحن ووين هم!!!

    اذا كنت بختصر الكتاب فإن اكثر شيء اريد ان اركز عليه هو ان لديهم امكانية عجيبة في تحويل المشاكل التي تواجههم الى فرص … بمعنى, المقاطعة العربية لهم صحيح انها تؤثر عليهم بشكل كبير بل انها مشكلة كبيرة فهم لا يستطيعون تصدير منتجاتهم الى الدول العربية القريبة, يعني مالهم سوق اقليمي … هذا الامر جعلهم يركزون على قطاعات معينة تجعلهم يصدرون منتجاتهم الى مختلف دول العالم بدون عوائق و اهمها كان قطاع التقنية و تصدير التقنية .. يعني ما قعدوا يندبون حظهم و يلومون و يدورون اعذار .. بالعكس, اجعل مشكلتك فرصة عظيمة و شوف العجب الي بيطلع:)

    طبعاً دور الحكومة كان واضح و كان كبير لان مصيرهم واحد … و لكن دور الافراد ايضاً كبير جداً في نفس الوقت … الابداع يأتي منهم, فهم ينتجون و يبدعون و يبتكرون.

    مثل ما ذكر عماد, الكتاب فيه دعاية كبيرة لهم .. و كأن الصورة جميلة دائماً و الحياة حلوة:) و لكن رغم هذا, على الواحد ان يأخذ الزبدة من تجربتهم و يستفيد منها فهي فعلاً محفزة خصوصاً للاوضاع التي يعيشونها, فهي كانت الدافع لانطلاقهم…

    اوضاعنا افضل بكثير فيجب ان نستفيد من هذا الامر و نكف عن التذمر و اللوم و انتظار من يأخذ بيدنا.

  22. تخليصك ممتاز يا مرشد.. وفي الصميم.. شكراً على مشاركتك.. أتمنى أن تقوم بإضافة أي معلومات مهمة قد أكون تجاهلتها في ترجمتي وتلخيصي..

    مشكور

  23. العلم والاهتمام به والثقافة المالية و البحث عن المعلومات هذا ما نحث عنة ودخولي الي مدونتكم الرائعة كان من مدونة محمد بدوي حينما اردت ان اعرف عدوي وشدني عنوان الكتاب ..تلخيص موجز لا يغني عن قراءة الكتاب.لدي سؤال هل الكتاب متوفر الان في المكتبة العربية.ودمتم صالحين

  24. تعليق على أسباب نجاح الشركات الإسرائيلية :-
    ١،ان المعتقد اليهودي يسمح لمعتنقيه استخدام كل الأساليب الغير مشروعة لخدمة اسرائيل وأهمها النساء والابتزاز السياسي
    ٢.ان الدين اليهودي يحرم الاقراض بفائدة على اليهود
    ٣.ان القرار السياسي مهم فهو بصالح المواطن اليهودي
    ٤.لا توجد دولة متقدمة تستطيع ان تمنع اليهودي من العمل على أراضيها
    ٥.لاتوجد دولة متقدمة تستطيع ان تمنع البضائع الاسرائيليه من الدخول الى بلدانهم
    وبدون أية ضرائب او رسوم
    ٦.لاتستطيع الدول المتقدمة ان تحجب أية معلومة حتى وان كانت سرية عن اسرائيل
    ٧.النظام السياسي الاسرائيلي قام على فكرة خدمة المواطن الاسرائيلي الى درجة يمنع انتظار المواطن اليهودي اكثر من وقت شرب الشاي امام اي مسؤول مهما كان كبيراً او مهم
    ٨.ان للفلسطينين دور كبير في إنجاح الشركات الإسرائيلية فقد استطاعة الشركات الإسرائيلية الاستفادة من العقول الفلسطينية المحرومة من الدعم العربي والإسلامي بسبب الحاجة والفاقة والحصار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *