ترجمة كاملة لكتاب Israel Startu-Up Nation

كنت قد قمت بترجمة سريعة ومختصرة وبتصرف تام لكتاب إسرائيل: أمة الشركات الناشئة، والآن يسعدني أن أخبركم بأن مجموعة من الشباب قاموا بترجمة الكتاب بشكل كامل وبموضوعية أكثر، ولهذا أنصح أن يقوم الجميع بتحميل النسخة المترجمة الكاملة ومطالعتها لما فيها من دروس وفوائد كثيرة.

نستثمر في ماضيهم ليستثمروا في مستقبلنا

اتحدث اليوم عن شركات وبنوك وصناديق الاستثمار العربية التي تجوب العالم بحثاً عن عوائد الاستثمار العالية. لا أتحدث عن شركات الاستثمار الجريء Venture Capital التي تستثمر في الشركات الناشئة، بل عن شركات الاستثمار الخاصة Private Equity والبنوك الاستثمارية Investment Banking وصناديق الاستثمار السيادية Sovereign Investment Funds.

متابعة قراءة نستثمر في ماضيهم ليستثمروا في مستقبلنا

تسويق إفتتاح محل – مصر

منذ أول زيارة لمصر شدتني ظاهرة لم أرها من قبل في اليمن أو أمريكا أو أي من الدول التي زرتها، فعندما يقوم أحدهم بإفتتاح محل تجاري جديد يبدأ يومه بتشغيل تلاوة قرآن كريم باستخدام سماعات كبيرة، ويتوافد أصدقاء صاحب المحل وأهله لزيارة المحل والمباركة له ويتم وضع كراسي خارج المحل وتوزيع المشروبات عليهم، وفي المساء يتم تشغيل أضواء كثيرة وموسيقى صاخبة وأجهزة إضاءة تستخدم عادة في الاحتفالات الغنائية.

طبعاً، بالإضافة إلى الاحتفال، الهدف الأكبر من هذه المظاهر هو التسويق للمحل بقوة وإعطاءه دفعة أولى تساعده على سحب رجل العملاء للمحل وتعريف جميع سكان الحي والمارين من أمام المحل بوجوده. وبالرغم من الإزعاج الذي يصيب الجيران خلال يوم الإفتتاح، أرى بأن هذه فكرة عملية جداً، وقد قمت بتقييم نجاحها في اليوم الأول على الأقل، حيث أن عدد كبير من الماره يقومون بالتوقف وتأمل واجهة المحل ومعرفة إسمه وطبيعة عمله، والبعض يقوم بالدخول والشراء بالفعل. والحقيقة أن إفتتاح أي محل بهدوء قد يسبب بطء شديد في تحقيق أي مبيعات في الأسابيع وربما الشهور الأولى، خصوصاً إذا كان المحل في مكان غير بارز.

سؤالي لكم هو: ما رأيكم بهذه الظاهرة، وهل هي موجودة في بلدكم؟

أترككم مع فيديو لأحد المحلات التي تم افتتاحها في شارع عباس العقاد بمدينة نصر بالقرب من مكتبي 🙂

زيارة الكويت: إني رأيت ركود الماء يفسده

 

قال الإمام الشافعي عن فوائد السفر والترحال:

 

ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب … من راحة فدع الأوطان واغتـرب
سافر تجد عوضـا عمن تفارقــه … وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب
إني رأيت ركـود الـماء يفســده … إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست … والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة … لملَّها الناس من عجم ومن عـرب
والتِّبرُ كالتُّـرب مُلقى في أماكنـه … والعود في أرضه نوع من الحطب
فإن تغرّب هـذا عـَزّ مطلبـــه … وإن تغرب ذاك عـزّ كالذهــب

عدت للتو من زيارة قصيرة لدولة الكويت، وكانت هذه أول زيارة بالنسبة لي، وبصراحة خلال بضعة أيام تعلمت الكثير عن المجتمع والسوق الكويتي وكونت صداقات وعلاقات جديدة. بصراحة، كنت أجهل الكثير عن الكويت باستثناء ما أسمعه في الإعلام أحياناً أو من بعض الأصدقاء، فكل ما كنت أعرفه عن الكويت هو أنها دولة غنية بالنفط وأن جوها حار جداً ومصحوب بالرطوبة وأن شعبها يعيش حياة مترفة.

تعلمت من زيارتي القصيرة التالي:

متابعة قراءة زيارة الكويت: إني رأيت ركود الماء يفسده

فيلم رائع أنصح بمشاهدته – October Sky

شاهدت الأسبوع الماضي فيلم أمريكي قديم لكنه مميز جداً، يتحدث عن مشوار كفاح لشاب أمريكي يعيش في قرية صغيرة تعتمد بشكل رئيسي على إنتاج الفحم، بينما يحاول هذا الشاب أن يشق طريقه في مجال صناعة الصواريخ والفضاء وسط ضغط إجتماعي شديد يحاول إقناعه بأن مستقبله هو في أسفل محاجر الفحم.

أهدي هذا الفيلم عموماً لكل شاب يعاني من محيط اجتماعي غير مستعد للتغيير والتجديد والإبتكار، وما أشد انتشار هذه الظاهرة في وطننا العربي.

وأهدي هذا الفيلم بشكل خاص للشباب اليمني المغترب في أمريكا وأوروبا، حيث أقتنع الأباء والأجداد بأن مستقبل المغترب اليمني حتماً كعامل في السوبر ماركت أو كبحار يقضي شهور بعيداً عن أهله في أعماق البحار. أجمل ما في الفيلم أنه لم ينتقص من العمل في مهنة إنتاج الفحم، وأعطى تقدير للأباء الذين أسسوا مستقبل أولادهم بهذه المهنة، ولكنه أكد على أهمية الطموح وإتباع الشغف ومقاومة الضغوط الاجتماعية لتحقيق النجاح والتميز. الفيلم ممتع جداً بشكل غريب.. استمتعوا 🙂

ملاحظات:
١. الفيلم مستوحى من قصة حقيقية لعالم الفضاء هومر هيكمان
٢. للأسف، الفيديو غير متوفر على يوتيوب، لكنه يستحق عناء البحث، الفيديو الذي اوردته هو إعلان للفيلم

زيارة لمدينة الدمام

إن شاء الله هذا الأسبوع متجه إلى مدينة الدمام للمشاركة في معرض عقاري بمنطقة الشرقية. أول زيارة للشرقية، متحمس للتعرف على مدن المنطقة وطبيعة سوقها العقاري ومدى اختلافه عن سوق الرياض وجدة.

عن اهتمام المصريين بالتعليم

أعتقد بأن المصريين أكثر الشعوب العربية اهتماماً بالتعليم، فالمعروف أن مناهجهم واختباراتهم غاية في الصعوبة بالمقارنة مع بقية الدول العربية، ولكني لمست بعض الأمور لم أشاهدها من قبل:

١- فترة الاختبارات النهائية تعلن حالة الطوارئ على مستوى الأسرة: بالطبع أي أسرة تهتم بتوفير الجو المناسب للأبناء والبنات خلال فترة الاختبارات، ولكن يبدو لي أن المصريين يبالغون في الاهتمام بفترة الاختبارات بشكل ملحوظ. مثلاً، أذكر أني كنت أسكن في الإسكندرية بجوار مدرسة إبتدائية، وخلال فترة الامتحانات كنت أستغرب لوجود الأهالي والأمهات خارج المدرسة كل يوم، بصراحة كنت أظن أن هناك مظاهرة أو احتجاج، فسألت أحد الموجودين، فأخبروني انها فترة اختبارات، فأستغربت لمدى اهتمام أولياء الأمور بالاختبارات وبالطلاب بالرغم من صغر سنهم (إبتدائية)، وأعتقد أنها اصبحت عادة لديهم أن ينتظروا أبناءهم عند الخروج من الاختبارات لاستقبالهم والتأكد من أدائهم في الاختبار. هل توجد هذه العادة في بلدك؟ لم أشاهدها في اليمن أو أمريكا حتى في اختبارات الثانوية العامة.

٢- معظم تفاعلي مع الشركات العقارية في مصر يقتصر على مساعدة هذه الشركات في تسويق عقاراتها على عقارماب. تعلمت مع الوقت أن هناك مواسم لبيع العقارات يتم فيها تكثيف الجهود التسويقية، وهناك أيضاً مواسم يتم فيها تهدئة التسويق. من الأوقات التي كنت أتوقع أنه يجب فيها تهدئة التسويق: الأعياد ودخول رمضان وما شابه من مناسبات، ولكن سرعان ما تعلمت أن الشركات العقارية تتجنب الإعلان عن مشاريعها في فترة دخول المدارس (سبتمبر)، وكنت أسأل عن السبب، فالكل يخبرني أن العوائل كلها مشغولة في موضوع المدارس. بصراحة في اليمن كان الموضوع يقتصر على زيارة سريعة للمكتبة نشتري أقلام ودفاتر جديدة وصلى الله وبارك 🙂 لكن يبدو أن المصريين يعطون الموضوع اهتمام بالغ، وبالفعل لاحظت أن هناك حملات تسويقية لشركات خارج القطاع العقاري تركز على موضوع العودة إلى المدارس.

٣- أخيراً، قمت هذه السنة بتسجيل ابنتي في المدرسة، وعندما بدأت عملية البحث عن مدرسة، كنت أبحث فقط عن مدرسة ممتازة بالقرب من المنزل، ولكني تفاجئت بأن عملية التقديم للمدارس عملية معقدة تشبه إلى حد كبير جداً عملية التقديم للجامعات المرموقة في أمريكا. فالحصول على قبول للطالب في المدارس الجيدة أمر في غاية الصعوبة (أنا هنا أتحدث عن المدارس الخاصة العادية وليس المدارس الحكومية أو المدارس الدولية/الأجنبية)، حيث يجب التقديم قبل بدء الدراسة ب ٦ أشهر أو أكثر، وأحياناً تكون هناك نافذة لقبول طلبات التسجيل لا تتعدى الأسبوع، وإذا حاولت التقديم قبل هذه الفترة أو بعدها يتم رفض الطلب، وطبعاً الكراسي محدودة جداً. المهم، بعد ذلك تفاجئت أن المدرسة تطلب عمل مقابلة مع الأب والأم ومعرفة مؤهلاتهم وأيضاً عمل مقابلة مع الطفلة (٤ سنوات) واختبار مهاراتها! وأنا بالفعل لا أتحدث عن مدرسة فاخرة جداً، هي مدرسة جيدة ولها سمعة طيبة ولكنها تقليدية جداً. هنا أحب أن أوضح أن هناك عامل غير اهتمام المصريين يساهم في مثل هذه الطلبات هو زيادة الطلب عن العرض بشكل كبير، لهذا أعتقد أن هناك فرص كبيرة لفتح مدارس جديدة في السوق المصري حيث أن الطلب على التعليم الجيد عالي جداً بالرغم من ارتفاع تكلفته وضعف متوسط دخل الفرد، لكن يبدو أن العوائل المصرية مستعدة لبذل الغالي والنفيس لتعليم فلذات أكبادهم.

فقط ملاحظات أثارت انتباهي فأحببت مشاركتها معكم 🙂

الحياة ٣ مراحل

الثلث الأول من العمر: التعلم – Learn

الثلث الثاني من العمر: الكسب – Earn

الثلث الثالث من العمر: العطاء – Return

تفكر في المرحلة التي أنت فيها الآن، قد تكون في مقتبل العمر لهذا ركز على التعلم بأكبر شكل ممكن ولا تحصر نفسك في المناهج التعليمية المفروضة عليك، وسع أفقك قدر الإمكان. ربما تكون الآن في مرحلة العمل والكسب، والكسب هنا قد يكون مادي أو معنوي، وسر النجاح في هذه المرحلة هو النجاح في مرحلة التعلم التي سبقتها، ونجاحك في هذه المرحلة سيمكنك من ترك بصمة أكبر في مجتمعك. أخيراً، قد تكون في مرحلة العطاء، والنجاح في هذه المرحلة يعتمد  على المرحلتين السابقتين، فبدون تعلم قد تشتت جهدك، وبدون الثروة التي كسبتها قد لا تستطيع تحقيق أثر بالغ في المجتمع. البعض يتجاهل هذه المرحلة بالرغم من نجاحه وثراءه المادي والفكري فيشتكي من الملل وبطء الحياة، متناسياً أن سر السعادة في هذه المرحلة هو العطاء، وهو مصدر المتعة الحقيقي.

مقتطفات من سنغافورة

زرت سنغافورة مؤخراً، ودونت بعض الملاحظات عن هذه الدولة المتطورة وما بها من مميزات وعيوب يمكن أن نستفيد منها. أعتقد أن تعاملي المتواصل مع شركات التطوير العقاري واحتكاكي مع مخططات التطوير المدني التي تقوم بها الحكومات العربية جعلني أركز بشكل كبير على الفرق بين التطوير المدني في سنغافورة وفي الوطن العربي.

متابعة قراءة مقتطفات من سنغافورة