المسابقة العربية لخطط الأعمال التكنولوجية

المسابقة العربية لخطط الأعمال التكنولوجية هى مسابقة اقليمية تهتم بالاستثمار فى مجال التكنولوجيا و يقوم يتنظميها المؤسسة العربية للعلوم و التكنولوجيا بالتعاون مع شركة انتل العالمية.

المسابقة تساعد رواد الأعمال العرب على تحويل أفكارهم الى شركات ناجحة. و تعطى المسابقة فرص للفائزين لعرض افكارهم على مستثمرين و أصحاب رؤوس الأموال المخاطره والراغبين فى تمويل شركات تكنولوجيا ناشئة وواعدة من خلال منتدى الأستثمار العربى و الذى تقوم المؤسسة بتنظيمة سنويا فى احد الدول العربية.
أما الفائزين فى سيتاح لهم الفرصة لتمثيل الوطن العربى فى الولايات المتحدة الأمريكية بيو سى بركلى من خلال المسابقة العالمية : مسابقة ريادة الأعمال فى مجال التكنولوحيا انتل+يو سى بركلى.

لمزيد من التفاصيل قم بزيارة الرابط التالي

لا ترضى بالواقع إن كنت قادراً على تغييره

أعترف بأني نشأت في بيئة إيجابية مقارنة بأصدقائي وزملائي، فخلفية والدي الأكاديمية والعسكرية ساعدتني على التركيز على الجانب الإجابي من الحياة، ولكن الحقيقة أن بيئة المنزل لم تكن كافية لتغيير البيئة الكبرى (الشارع، المدرسة، الوطن، .. الأمة). هذه البيئة التي لا تخلو من اليأس بكل أشكاله، الكل يتذمر والكل يشتكي والكل يرضخ لواقع مرير وكأن التغيير مستحيل وغير ممكن. في البداية كنت أتفق مع الجميع، الحكومة فاسدة، والغرب متطور، ونحن في حضيض المجتمع الدولي، والفرص منعدمة، ولا يوجد تشجيع، و، و، و، إلى آخر هذه الأفكار التي عهدناها في مجتمعاتنا العربية. ولكني مؤخراً بدأت أدرس واقع أمتنا وحقيقة تاريخنا واحتمالات مستقبلنا. أولاً، لاحظت بأن فترة الفشل والإحباط ليس لها جذور عميقة في ثقافتنا، فمجملها مترتب على وضعنا السياسي في السنين الماضية والتي شملت فترة تفككات واختلافات سياسية، وأيضاً فترة استعمار عمدت على غرز الإحباط في ثقافتنا. طبعاً، تركيزي كالعادة على الجانب العلمي والتجاري، وليس على الجانب السياسي أو الأيديولوجي، ولكن أحياناً، يجب علينا التطرق إلى قليل من السياسة والتاريخ لفهم واقعنا اليوم بطريقة سليمة. أتذكر بأني كنت أتحدث مع أحد أئمة المساجد عن وضع الأمة، فأخبرني بأننا في وضع لا يحمد عليه، ولكن مقارنة بعشر أو عشرون سنة من الماضي، فإن وضعنا قد تحسن بشكل كبير. استغربت من رأيه لأني كنت أتوقع بأن وضعنا يسوء يوماً بعد يوم، ولكنه أجزم لي بأننا بشكل إجمالي قد وصلنا إلى وضع أفضل. المهم، النقطة التي أريد الوصول إليها هو أن تغيير واقعنا لا يستدعي سنين طويلة أو قرون، المسألة تحتاج إلى نهضة من قبل شباب طموح فقط. لنبدأ في الجانب العلمي والتجاري، ومن ثم قد تلحق بنا شتى شريحات المجتمع. مجالنا لا يحتاج إلى دعم حكومي، أو تغيير بنية تحتية، أو انعدام للفساد وظهور العدل فجأة.. كل ما في الأمر هو أن علينا أن نجتهد في مجالاتنا العلمية والأكاديمية، وأن نبحث عن طرق جديدة لتغيير واقعنا بأيدينا..

لدي فكرة ولكني أخاف أن يتم سرقتها

وددت أن أبدأ هذه التدوينة بالكلام عن الغير، مثلا: قابلت العديد من الأشخاص الذين يزعموا بأن لديهم أفكار قيمة ولكنهم لا يخبروا أحد عنها خوفاً من سرقة هذه الأفكار. ولكني تراجعت وقررت الكلام عني شخصياً، لأني في يوم من الأيام كنت ضمن هذا الصنف من الأخوة المبدعين.  مرت علي سنين وأنا اكتنز الأفكار واحدة تلو الأخرى، وكنت شديد الأهتمام بالسرية خشية أن يصل أحداً ما إلى أفكاري. لاحظت بعد فترة أن بعض أفكاري تم تطبيقها من قبل آخرين، وكنت أحاول شرح هذه الظاهرة لأصدقائي. لعل العديد من القراء قد قابلوا شخص يقول: “هذه الفكرة كانت في بالي، ولكنهم سبقوني إليها، كان من الممكن أن أكون ثرياً.. إلخ”. عندما تكررت معي هذه الظاهرة عدة مرات، أيقنت بأن إقتناء الأفكار بدون تطبيقها لا يعني شيئاً، وإنما يجب أن يتم تطبيق الأفكار مباشرة لكي تصبح مثمرة. وعادة، تطبيق الفكرة بشكل سليم يستدعي الاستعانة بالغير، فيجب عرض الفكرة على شركاء أو أصدقاء لتوفير الدعم المادي أو التقني أو المعرفي. أعلم بأن هناك خطورة في عرض الفكرة على الغير، فقد يقوم شخص باستخدامها بدون إشراك صاحب الفكرة، ولكن يجب عليك عرض كمية محدودة من المعلومات عن فكرتك، وكذلك عليك عرض الفكرة على من تثق فيهم. خلاصة القول هو أنه لا نجاح بدون مغامرة، فإن كانت لديك فكرة ترى فيها احتمال نجاح كبير، إبداء بالتحرك نحو تنفيذها، واستعن بمن قد يعينك على تطبيقها. الفكرة بدون تطبيق مجرد حبر على ورق، والنهاية حسرات وفتح لأعمال الشيطان .. لو..لو.. لو..

لا بأس في الفشل

 سبق وأن كتبت عن الفشل وأهميته في الوصول إلى النجاح، وأعتقد أن الجميع يتفق معي بأن الفشل خطوة من خطوات النجاح. أحب أن أعرض عليكم اليوم قصة مميزة تبين كيفية تحويل الفشل إلى نجاح. القصة تنبع من أشهر شركة في مجال الإبداع والاختراع 3M. بطل هذه القصة عالم كيميائي يعمل مع الشركة، حيث طلب منه أحد مدرائه اختراع صمغ خفيف ونحيف جداً لغرض ما، وبعد وقت طويل من البحث والتطوير حان وقت استعراض نتائج العمل. عندها، اعترف العالم بأنه فشل في المهمة الموكله إليه، وأخبر المدير بأنه نجح في اختراع صمغ خفيف ونحيف جداً، ولكن المشكلة أن الصمغ جودته ضعيفة، ولا يقوم بلصق المواد إطلاقاً، وإنما يقوم بتعليقها مؤقتاً. كان هذا فشلاً ذريعاً، ولكن شركة 3M لا تعترف بالفشل كنتيجة، وكالعادة تم حفظ معلومات الصمغ في نظم الشركة وتم نشر النتائج على بقية المخترعين في الشركة لعلهم يجدوا طريقة لتحسين المنتج. بعد عدة سنين، وجد أحد المخترعين العاملين في نفس الشركة تطبيق ممتاز للصمغ الخفيف والغير فعال. هذا التطبيق هو عبارة عن مذكرات Post-it وهي الوريقات الصغيرة الصفراء اللون والتي تستخدم في المكاتب والشركات لتسجيل المذكرات أو الملاحظات. وقد كان فشل العالم الأول هو سبب نجاح المنتج، فأهم عاملين في نجاح المنتج هما خفة ونحف الصمغ، وكذلك سهولة نزع الورق بعد لصقها. اليوم، ينتشر هذا المنتج في جميع أنحاء العالم، والشركة ربحت الملايين لأنها لم تكتفي بالفشل كخط نهاية وإنما عملت على تحويله إلى نجاح كبير. هذه هي حقيقة المبدعين والمكافحين، لا بأس في الفشل طالما أننا لن نكتفي به كنتيجة نهائية !

رحلة شيقة

أنقطعت عن الكتابة لفترة طويلة نظراً لشدة إنشغالي.. حاولت عدة مرات التدوين ولكني لم استطع التركيز نهائياً. كنت في رحلة شيقة جداً، تعلمت فيها الكثير، والأهم من ذلك، قابلت فيها أقاربي، وأصدقائي، وكونت علاقات جديدة في عدة دول. سبب الرحلة كان تأهلي للمرحلة الثانية من مسابقة إم أي تي لأفضل خطة عمل في الوطن العربي. كانت زيارتي للبنان موفقة والحمدلله، وقد سعدت بالتعرف على العديد من الشباب العربي الطموح والمؤهل. بعدها، زرت مدينة دبي والتقيت بأصدقائي هناك، وكان لي الشرف اللقاء مع الأستاذ محمد مروان صاحب مدونة ستارت أب أريبيا. بعد ذلك زرت بلدي الحبيب – اليمن – للقاء الأهل والأصدقاء وكذلك لتوقيع بعض الشراكات التي ستساعد على تطوير مشروع السوق الإلكتروني – جو يمن. أخيراً، زرت دولة قطر، وكانت الزيارة بمثابة مفاجئة كبيرة لي. فقد أدهشتني النهضة التي تشهدها البلد، وأعجبت بالمشاريع التي يتم تنفيذها حالياً هناك.

هذه الرحلة الشيقة وسعت معارفي بشكل كبير، فقد اكتشفت بأن هناك الكثير من الفرص والإمكانيات التي لم تخطر على بالي من قبل. إن للسفر والترحال أثر كبير على الفرد، فمهما كنت واثقاً من خبرتك ومعرفتك، سافر وتعرف على مناطق جديدة وأشخاص جدد، وستكتشف أنك لا زلت تتعلم !

لا تطلب التغيير .. إصنعه

منذ مدة وأنا افكر في الكتابة عن هذا الموضوع، فبصراحة لم أعد أتحمل الوضع، الكل يشكي ويبكي وينتظر التغيير من قبل الغير. أعلم بأن الوضع في البلدان العربية مزري وأن الدعم للشباب منعدم، وأن مجاديفنا مكسرة و، و، و.. لكن التذمر ليس حل. أتمنى أن يقوم شخص بإعادة شرح هذا المثل لي: “الحاجة أم الاختراع”. ألسنا في أمس الحاجة لشركات جديدة وحلول جديدة وأفكار جديدة، أين الاختراع في ظل هذه الحاجة الماسة؟ يجب علينا أن نتوقف عن انتظار ما يمكن أن تقوم به بلادنا لنا، بل علينا أن نبدأ التفكير في ما يمكننا أن نقدمه لبلدنا. كيف لنا أن نطلب من الحكومة وظائف، والوظيفة في الواقع هي نتاج عملنا وإبداعنا؛ فلو لم يتحرك منا أي شخص، لن نجد وظائف حقيقية، بل كراسي ستقوم الحكومة بخلقها لإرضاء الشعب. كفانا تنظير ونقد لواقعنا المرير، ولنبدأ بصنع التغيير خطوة بخطوة.. وكما قلت في البداية، لا تطلب التغيير.. إصنعه  ! 

رسالة إلى كل شاب طموح يعاني من بيئة سلبية

شد انتباهي جزء من خطاب الرئيس الأمريكي روسيفلت الذي ألقاه في باريس عام 1910. وجدت علاقة قوية بين هذه الكلمات وبين مشوار أي شاب طموح لديه أحلام يود أن يحققها، ولكن كل من حوله يسعى لتحطيمها. أعتقد بأن هذه الكلمات هي أفضل هدية للتاجر المغامر، وللطالب المجتهد، والمهندس المبتكر… إنها هدية للمبدعين:  

It is not the critic who counts; not the man who points out how the strong man stumbles, or where the doer of deeds could have done them better. The credit belongs to the man who is actually in the arena, whose face is marred by dust and sweat and blood; who strives valiantly; who errs, who comes short again and again, because there is no effort without error and shortcoming; but who does actually strive to do the deeds; who knows great enthusiasms, the great devotions; who spends himself in a worthy cause; who at the best knows in the end the triumph of high achievement, and who at the worst, if he fails, at least fails while daring greatly, so that his place shall never be with those cold and timid souls who neither know victory nor defeat

ليس المهم هو رأي المنتقد، وليس المهم هو الشخص الذي يتتبع كبوات الرجل القوي أو الذي يقترح طريقة أفضل لعمل شيء ما. إن الأهمية تعود إلى الشخص الخائض لغمار المعركة، الشخص الذي صُبِغَ وجهه بالغبار والعرق والدماء. الشخص الذي يحاول جاهداً، ويخطأ، ويقصر في عمله مرة تلو الأخرى، لأنه لا يوجد عمل مكتمل بدون خطأ أو تقصير. ولكن، هذا الشخص يواصل العمل والإنتاج. لديه رغبة جامحة في الوصول إلى النجاح، ويكدس وقته وجهده لغرض مجدي. هذا هو الشخص الذي في أفضل الأحوال سيطعم حلاوة النجاح، وفي أسواء الأحوال – إن فشل – على الأقل سيفشل وهو رافع رأسه لمقدرته على خوض التحدي بشجاعة بعيداً عن أصحاب النفوس الجبانة التي لا تعرف النصر أو الخسارة. 

عفواً على الترجمة الحرفية… لكن أتمنى أن تكون الرسالة وصلت..  

 

MIT Arab Business Plan Competition

يسعدني ويشرفني أن أمثل بلدي الحبيب – اليمن – في مسابقة جامعة إم أي تي للمشاريع التجارية، فبعون الله تعالى وتوفيقه تم اختيار مشروع قدمته أنا والأخوة محمد حارث وعبدالله مسلم ومحمد رضوان من بين أكثر من 3000 مشروع. إن شاء الله سوف نشارك في دورة تدريبية في بيروت الشهر القادم وبإذن الله سنتأهل للمرحلة الأخيرة والتي سيتم فيها عرض المشاريع على مستثمرين في مدينة دبي.
http://mitarabcompetition.com/round1results.php

حقيقة.. لاحظت في الأونة الأخيرة تزايد البرامج التي تهتم برواد الأعمال والمبادرين، وهذه ظاهرة صحية جداً نحن في أمس الحاجة لها. اقتصادنا خامد والتجديد شبه منعدم فيه، mit.jpgولا يمكن أن يحصل التغيير من قبل الغرباء، وإنما يجب أن يتم تقديمه من قبل أهالي البلاد. اليوم، اتقدم بدعوة حارة إلى جميع الشباب المفكر، خريجي الجامعات، وأصحاب المهن، والمفكرين والمهندسين.. حاولوا أن تستفيدوا من هذه البرامج والمسابقات التي تسعى لدعمكم.. ولنكف عن التذمر .. ولنبحث عن حلول !

على يسار هذه الصفحة، هنالك قائمة مواقع قيمة متعلقة بهذا الموضوع.

وقفة مع مستقبل البرمجة في الوطن العربي

أعتقد بأن أكبر عائق يواجهه المبرمجين العرب هو احتمال ضياع حقوقهم الفكرية، فعلى الرغم من أن هناك قوانين تحمي الحقوق الفكرية العربية، إلا أن تطبيقها على أرض الواقع يكاد يكون شبه معدوم. كيف للمبرمج أن يطالب بحقوق فكرية تحمي برامجة من القرصنة والنسخ الغير أصلية، وهو بنفسه قد قام بتطوير برنامجه على جهاز مليء بالبرامج المقرصنة. قد يستغرق تطبيق قوانين الحماية الفكرية زمن طويل، إلا أني استبعد أن نصل إلى مرحلة تطبيق تام للقانون في أي وقت قريب.

قد لا يهتم الكثير بمثل هذه القوانين، ولكن في الحقيقة .. لمثل هذه الأنظمة أثر كبير على مستوى الإبتكار في مجال التطوير البرمجي. فالمعروف أن أكثر العوامل المحفزة للإبتكار هو المردود الربحي. فكيف لأي مبرمج أو شركة برمجية أن تكرس ساعات عمل طويلة لتطوير مشروع جديد ينتهي به المطاف كنسخة مقرصنة لا يتجاوز سعرها سعر القرص الفارغ؟

إذاً.. ما هو الحل؟

شخصياً، أرى بأن مستقبل البرمجة سيكون في الإنترنت. فحالياً، نرى الكثير من الشركات تطلق نسخة ويب من برنامجها لكي يتم استخدامه عبر الإنترنت وبدون الحاجة لتحميل البرنامج على الحاسوب. والجميل في هذه النقلة النوعية لكيفية توزيع البرامج هو أن تطبيق قوانين الحماية الفكرية سيكون أسهل. فيمكن ضبط زوار الموقع ومستخدميه بسهولة أكبر من ضبط مستخدمي قرص السي دي.

إذاً، على كل مبرمج عربي أن يوجه اهتماماته إلى تصميم برامج يمكن تطبيقها عبر مواقع الويب. تقنيات الويب تطورت وأصبح من الممكن تنفيذ أكثر المشاريع تعقيداً على الشبكة العنكبوتية. صحيح أن عامل سرعة التصفح والإمكانيات التفاعلية قد تكون عوائق مؤقتة، ولكن مع التطور الدائم سيتم توفير حلول أفضل لها. كمثال حي لهذه النظرية، أدعوا الزوار جميعاً لتفحص إمكانيات هذه الشركة وكيفية ربحها من توفير البرامج عبر الويب: www.zoho.com