الأفكار موجودة ولكن أين رأس المال … تفضل !

لازلت في سباق مع جريدة فورتن المتخصصة بآخر أخبار المال والأعمال والتقنية الحديثة. تصلني المجلة كل أسبوع وأحاول أن أقراءها قبل أن يصلني العدد الثاني، ولكن مؤخراً اشتد انشغال بالعمل والدراسة والأعمال الحرة فوصلني عدد هذا الأسبوع قبل أن أبدأ بقرأة عدد الأسبوع الماضي. المهم، الليلة قررت أن أقرأ جزء كبير من ذلك العدد، ووجدت فيه مواضيع مهمة وممتازة أهمها موضوع قام بتغطية موقع كل شاب عربي بحاجة ماسه له:http://www.kiva.org
متابعة قراءة الأفكار موجودة ولكن أين رأس المال … تفضل !

عدوى الإبتكار

هنالك عادة تتواجد بكثرة في مجتمعنا العربي تضايقني كثيراً لما لها من آثار سلبية على إقتصادنا وعلى علاقاتنا الاجتماعية. فإذا قام أي شاب أو تاجر بفتح مركز إتصالات مثلاً، سنلاحظ أن بقية التجار سيقوموا بفتح نفس نوع المحل وفي نفس الموقع. وما هي إلا شهور حتى نلاحظ إنتشار عدوى مراكز الإتصالات في أنحاء البلد. وفقاً لقوانين العرض والطلب، المنافسة الاقتصادية تساعد على إنتاج خدمات ومنتجات ذات جودة عالية. أول صاحب مركز إتصالات يمكن له أن يرفع الأسعار لأنه المزود الوحيد لهذه الخدمة وعلى الزبائن الاقتناع بما يقدمه وبالسعر الذي يحدده. ولكن سرعان ما يتهافت التجار على دخول سوق المنافسة مما يمنح الزبائن حرية أكبر في اختيار أرخص المراكز إلى أن يحمي وطيس المنافسة ونلاحظ أن أرباح التجار أصبحت ضئيلة جداً. عندها تنهار العدوى ويبدأ تجارنا الأعزاء بملاحقة العدوى الجديدة، قد تكون مقاهي الإنترنت، أو المطاعم السريعة، أو المنتزهات، المهم، أننا سنشهد نفس الحلقة مع اختلافات بسيطة. متابعة قراءة عدوى الإبتكار

مخترعين على Youtube

قديماً كان لدينا قناة واحدة في التلفاز (الجمهورية اليمنية). كان محتوى القناة محصور جداً، وإن لم يعجبنا ما فيها نقوم بإغلاق الجهاز. بعدها حصلنا على عرب سات وأصبح لدينا اختيارات كثيرة، وإن لم يعجبنا محتوى قناة نبحث عما في القنوات الأخرى.

الأيام جرت وزاد عدد القنوات، وأصبح من السهل الظهور على التلفاز لأن عدد القنوات تزايد. ولكن اليوم أصبح بإمكان أي شخص أن يعرض ما لديه للعالم. مواقع عرض الفيديو كثيرة ويتصدرها موقع يو تيوب. صحيح أن لهذه المواقع أضرار على مجتمعاتنا، لكن فوائدها تفوق أضرارها. متابعة قراءة مخترعين على Youtube