الإبتكار أساس نجاح الشركات الأمريكية

قبل أسبوع قرأت موضوع عن أشهر أو أفضل الشركات الأمريكية لعام 2007 ، هذا اللقب الذي تتنافس عليه جميع الشركات لتثبت أنها الشركة الرائدة في سوقها المستهدف. عندما قرأت الموضوع لم أفكر في الآلية التي تم استخدامها لاختيار هذه الشركات، وكنت متأكد بأن الاستبيانات واستطلاعات الرأي كانت أساس في تحديد الشركات التي سيتم ضمها إلى هذه القائمة المميزة. اليوم، شدني الفضول لمعرفة العوامل التي تم استخدامها في هذه الاستطلاعات، وكما كنت متوقعاً ترأس هذه القائمة العامل المفضل لدي.

تم اختيار 8 عوامل لتحديد الشركات الأفضل والأنجح، والعامل الأول والأهم هو الإبداع والإبتكار “Innovation”. صحيح أن هناك عوامل أخرى مثل الاهتمام بالموظفين, وعدد الاستثمارات الطويلة المدى، وجودة المنتج أو الخدمة… إلخ، لكن مدى قدرة الشركة على الإبداع والعودة للعملاء والزبائن بالجديد كل سنة هو السبب الرئيسي الذي سمح لهذه الشركات في تصدر القائمة.

إذاً، ما هو الدرس الذي يجب على شركاتنا أن تأخذه من هذه القائمة؟ أرى أن فخامة مكاتب المدراء وطول بروج الشركات لم تؤثر على مدى نجاحها وشهرتها. لهذا، يجب على شركاتنا التركيز على مواردها البشرية وتنمية قدراتها وفتح باب الإبداع والتطوير، ففي النهاية أكثر الأفراد القادرين على تزويد الشركة بالأفكار الجديدة والمبتكرة هم الموظفين لأنهم أصحاب الخبرة والدراية بنقاط قوة وضعف الشركة. أدعوا شركاتنا بالابتعاد عن البيروقراطية والفرمانات الرسمية، والإنتقال إلى طور النقاش المفتوح والفرص المتاحة. ليس من العيب على المدير أن يكون الموظف الصغير السن أو الرتبة هو صاحب الفكرة الجديدة التي ستنهض بالشركة، ولكن العيب وكل العيب أن تبقى الشركة على نفس المستوى دون أي تطوير أو إبداع لسنين طويلة.

4 thoughts on “الإبتكار أساس نجاح الشركات الأمريكية”

  1. بالإشارة إلى الإبداع الذي بنى امبراطوريات التجارة و الصناعة في العالم، و الذي هدم المنطقة العربية لفقدانه التصديق والإشادة، فإن الإبداع في السعيدة و ماحولها يتوقف – إذا وجد- غالباً بعد حصول أحدهم على درجة الدكتوراة أو الماجستير، و إكتفاءه بحفنة من المال الذي لا يكاد ينتهي فور وصوله إلى حساب البنك.
    المسار العلمي و الأكاديمي بديهيا ليس إلا بداية للبحث و التطوير، و العكس تماماً هو ما نلمسه في بلادنا. أنه إذا جاء أحدهم بشهادة الدكتوراة و الماجستير يكتفي بوظيفة هنا أو هناك.
    و بالرغم من هذا، حتى و إن وجد هؤلاء المبدعون او الباحثون، فأين ينتهي بهم الطريق في بلادنا؟ أين مراكز البحث و العمليات و التطوير و البناء؟ أين مراكز البحث العلمي و الدعم المطلوب؟.
    ولك جزيل الشكر يا أخ عماد

    محبتي،،، عدنان السقاف

  2. أخي عدنان،

    مرة أخرى أتفق معك. البحث والتطوير يحتاج لدعم وبنية تحتية ولو متواضعة، وكلا العاملين مفقودين في بلادنا العربية.

    صحيح بأنه يفضل أن يتجه حملة الدرجات العلمية الرفيعة إلى مثل هذه المراكز المتخصصة، ولكن إن إنتهى بهم المطاف في شركة عامة أو خاصة، هل يتوقف الإنتاج والإبداع على إتمام المهام الموكلة.

    تجربة الشركات الأمريكية الناجحة تشجل دعوة صادقة إلى جميع الشركات العربية بتبني الإبداع واحتضان أفكار الموظفين. يجب على الفريق الإداري أن يقوم بتحفيز الموظفين وتخصيص ميزانية لتشجيعهم على المجيء بكل ما هو جديد. صحيح أني لست من هواة الوظائف والشركات، ولكن واقعياً ينتهي المطاف بكثير من المبدعين في مكتب ممل، لذى أود أن يتحول هذا المكتب مركز دراسات مصغر.

  3. لو يقلدني الله مقاليد الأمر لأنشئت مركز بحث علمي في بلادنا!!!

    مشكووور اخ عماد

  4. أرجو من اللة العلى القدير ان تصال رسالتى الى كل المسوؤلين فى الخليج العربي جزاكم اللة الف خير
    بسم اللة الرحمن الرحيم بعد التحيةوالسلام المواهب هي أساس الحضارات وأساس العلم الموجود في هذا الزمان . وتقاس الأمم والمجتمعات من حيث تقدمها وتطورها بما وضعته من خطط من اجل خدمة المخترعين والمفكرين وتوفير سبل العمل والعيش لهذه الفئة المهمة وإذا كانت الدولة مقسمة تاريخياً بين الأمس واليوم فالمخترعين والمفكرين هم الرابط الجامع بين الأمس واليوم ويعكس بالتالي مرأ ة عن الغد ومن خلالهم نرى مستقبل البلاد وفى غياب هذه الخطط والبرامج لرعاية المواهب والمخترعين نخسر حاضرنا ونجهل مستقبلنا
    أنا شاب أحمل في عقلي الكثير من الأفكار وهناك ما تكلمت عنة وصممت له المجسمات وهناك مالم اتكلم عنة الأسباب سيئة خوفن من السجن أو أشياء آخرى فقد مررت بتجارب كثيرة وسجنت العديد من المرات بسجن امن الدولة بعد إن ارهقنى التعب عند الوقوف على أبواب المسئؤولين قمت بالصرف من جيبي الخاص على العديد من الأفكار والتي تمت بنجاح والحمد الله ولكن الصدمة أو الفجيعة كل ما صممت شي ونجحت فى تصميمة أكافئ بسجن أو بتحقيق ولم أيأس من هدا المعاناة. هذا المعانة عمرها أربع عشر عام وإنما احكي لكم بعض من رحلة الشقاء في مواجهة الجهل وعندما قررت تصميم العديد من الأجهزة الخاصة بالقوات المسلحة ونجحت فى التصاميم والمجسمات والحمد لله
    و كانت الفاجعة أنى مطلوب لجهاز المخابرات التي قامت بتحقيق معي لساعات طويلة من اجل سؤال واحد فقط من اين اتيت بهذة الافكار و من كان يساعدك فى التصاميم والمجسمات وعندما قلت لهم انى صممت هذة الاشياء بنفسى فى مكان معزول عن الناس و لمدة اربعة اشهر لم ارى فيها ضوء الصباح حتى اتممت المجسمات لم يصدقوني وبقيت لديهم حتا كفلنى احد المسؤولين المعروفين الذين مرت عليهم معاناتى وخرجت بشرط إن لا اعود إلى مثل هذة الاعمال مرة اخرة واخدوا منى كل ما صممتة . وهنالك العديد من الاشياء التى لا اريد إن اسرد تفاصيلها او التعمق فيها هذة القصة التى سميت بأسم القصة الحزينة فخلال اربعة عشرة سنة تحصلت على العديد من شهادات الشكر كتشجيع من الوزراء والمسؤولين وكتبت عنى الصحف فى العديد من المناسبات ولكان يبقى كتشجيع معنوي ولو كان بسيط ارجو من الله العلى العطيم إن اقدم شى لكم وتوفرو الامكانيات المطلوبة لإخراج هذة الافكار إلى ارض الواقع لترئ النور فارجوا منكم إن تمنحونى هذا الفرصة لتقديم شي تكون فية الفكرة عربية وتصميمه عربي وتنفيدة عربي وفى بلاد عربي(وتكون اول طيارة عربية الصنع)بجميع اجزائة
    وأرجوا من الله العلى القدير إن يصال صوتي الى كل المسؤولين فى الخليج وان يوفقني لما فية خير هذا الأمة وان أقدم شي ينفع الناس ويكون لي ذخرا يوم الدين
    الأشياء التي قمة بتصميمها هي
    1- فلفله حرارة لسيارة تتأقلم مع درجة حرارة الدولة التي هي فيها
    2- جهاز ريموت كنترول بديل لذراع تغير السرعات في السيارة
    3-الدعاية الالكترونية
    4- الدعاية المتحركة
    5- الدعاية الثلاثية
    6- تصميم العديد من مدن الملاهي بأحدث طراز سواء في الجودة أو في التصنيع
    7- تصميم الباص البحري السريع كوسيلة جديدة لنقل الركاب في البحر
    8- تصميم جهاز تنصت على جميع الاشارات اللاسلكية
    9-تصميم مدفع يتجه على مصدر الاشارة الاسلكية فى ساحة المعركة ويد مر مصدر الاشارات لتنقطع عنهم المعلومات التى تأتى من غرفة العمليات وتحدث لهم الدربكة
    10- تصميم محرك طيارة نفاث سريع بجميع اجزائة
    11- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟لا اريد التحدت عنة
    ارجو منكم الرد وكل التصميم موجوده بصورومستندات فاهل من مجيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *