إسرائيل – العدو الذكي

بعيداً عن الاختلافات الدينية والسياسية مع العدو الصهيوني المحتل، أحب أن أقف أمام إبداعاتهم ونجاحاتهم؛ فعلى الرغم من الضغوطات السياسية والحروب الدائمة سنلاحظ بأن لديهم عزيمة تفوق عزيمتنا في مجال البحوثات العلمية والاختراعات والإبداعات. أعلم بأن هذا الموضوع حساس نوعاً ما، وبأن المشاعر الجياشة قد تغيض البعض منا، ولكن معرفة قوة العدو الحقيقية تساعد على فهم نقاط ضعفه أيضاً، فدعونا نلقي نظر على بعض إنجازاتهم في نطاق الإبداع العلمي، ولنحاول أن نقف موقف المحايد ونتجنب الإنتقادات التي قد تنسب هذه الإنجازات إلى الدعوم التي تتلقاها إسرائيل من الغرب.

– تتصدر إسرائيل المركز الأول بالنسبة لعدد براءات الاختراع بالنسبة السكانية.
– تتصدر إسرائيل المركز الثاني بالنسبة لعدد المؤلفات العلمية في العالم بالنسبة السكانية.
– إسرائيل واحدة من ثمان دول فقط قدرت على إرسال قمر صناعي خاص بها إلى الفضاء.
– أكبر مركز بحوث لشركة موتورولا يقع في إسرائيل وهو المكان الذي تم فيه تصميم أول هاتف محمول للشركة.
– فروع شركة مايكروسوف وشركة إنتل في إسرائيل شاركت في بناء معالج سنترينو وبرنامج التشغيل ويندوز إكس بي.
– شركة إم سيستمز قامت بتكوين أصغر USB Drive يقدر على حفظ أكبر كم من المعلومات (128 جيجا في 2010).
– إسرائيل لديها أكبر عدد في العالم من الخريجيين الجامعيين بالنسبة للتعداد السكاني.
– شركة نايس سيستمز الإسرائيلية تملك أكثر من 25% من عقود تزويد الشركات بأنظمة مراقبة وتخزين المكالمات الصوتية.
– أنتجت شركة إيمج جيفن الإسرائيلية حبة دواء – بيل كام – تحتوي على كاميرا فيديو صغيرة تسمح للدكاترة بمراقبة الجهاز الهضمي للمرضى.
– تملك إسرائيل أكبر عدد في العالم – بالنسبة السكانية – من الشركات الجديدة الناهضة في مجال التقنية الحيوية.
– يقول بيل جايتس صاحب شركة مايكروسوف: “إسرائيل تمثل آخر صرخة في مجال الإبداع والاختراع”.

بصراحة القائمة تطول بإنجازاتهم، والسؤال هو أين إنجازاتنا؟
سؤالي المطروح لا يعني بأننا لم نقوم بإنجاز شيء، بالعكس هنا اختراعات وأفكار ممتازة خرجت من أمتنا، ولكن بالمقارنة مع هذا الشعب الضئيل، لازلنا في الدرجة الأولى من السلم.

8 تعليقات على “إسرائيل – العدو الذكي”

  1. المشكلة أن مراكز البحوث االغربية يوجد بها الكثير من العرب و المسلمين و ساهموا في إطلاق أقمار اصطناعية و ترأسوا مراكز بحوث و لديهم العديد و العديد من براءات الاختراع و لكن كل هذه الانجازات تذهب للغرب ولا ينال الدول العربية منها نصيب، والسبب هو إحجام الدول االعربية عن دعم هؤلا العلماء و عدم توفر البيئة الخصبة لإبداعاتهم.

  2. الأخ عبدالله،

    كلامك في محله يا أخي الحبيب. بالفعل، قابلت العديد من العلماء والمبدعين في مجال الحاسوب والمال والأعمال والطب في الولايات المتحدة، والكل يشكو من الواقع المرير في بلداننا. الغرب يوفر لهم البيئة المناسبة، ويحترم علمهم ومرتبتهم العلمية، بينما أمتنا تسعى بعد الأنساب وأسماء العوائل.

    حقيقةً، أرى أن الغرب أبدع لأنه وضع الرجل المناسب في المكان المناسب دون أن يحلل مكانته الإجتماعية أو أصله أو لغته الأم، أما عندنا، فإن الرجل المناسب يتوه في البيروقراطية الأسرية والأنساب ليجد نفسه صاحب محل دكان صغير أو بائع متجول.

  3. من خلال تجربتي مع يهودي من اصل يمني (كان في اسرائيل), ادركت ان حياتهم تتكون من نقاط لها اساسات واولها البيئه التي تساعدهم على الابداع و الابتكار فهناك دائماً من يشجعهم منذو الصغر بغض النظر عن من يمولهم (عدم التمويل ليس حجة على الابتكار) لذلك تجد المبدعين بالألف وانجازات لامحدودة كما ذكرت اخي المسعودي, ولكن ياترى ماهو العائق الرئيسي في هذه المشكلة هل البيئة؟ او التمويل؟ بصراحه من وجهة نظري العائق هو الرغبة في الإبداع… لاتستغرب ان قلت الرغبة.. الكويت الدولة العربية الاولى التي تنفق ملايين الدولارات على الابحاث ولم نسمع عن اي انجاز او حتى ابتكار, حسناً كيف تريد او ماذا تريد حتى تبدع اخي العربي.

  4. أخي اليمني الكريم،

    أتفق معك أن أساس المشكلة ليس التمويل وإنما الرغبة في الإبداع. لا يحق لنا أن نلوم الممولين إلى عندما يمتلئ فضاء أمتنا بالاختراعات والأفكار ولا نجد أي ممول لها.

    أرى أن مشكلة إنعدام الإبداع تعود إلى اليأس المغروز في أمتنا. يتم برمجة أهداف الأطفال إلى الشهادة الجامعية والوظيفة الحكومية أو الخاصة. تصبح هذه الأهداف هي قمة طموح الطفل بدلاً من أن يكون طموحه أقرب إلى النجوم.

    نقطة أخرى يمكن أن تساعد على الإبداع… التمويل. لو أن كبار التجار قاموا بتخصيص جوائز ومبالغ مالية لتمويل الأفكار الجديدة، سنجد أن العديد من الشباب سيتشجع ويتحفز للبدأ في البحث عن حلول جديدة. أعلم بأن الإبداع ينبع من الرغبة العارمة في الاستكشاف، ولكن التحفيز عامل لا يمكن الاستهانه به.

    شكراً

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هناك اسباب كثيرة تجعلهم من اوئل الدول

    دولة اسرائيل مكونة من عدة اجناس منها الأمريكي والفرنسي والانجليزي والروسي وووو

    عقيدتهم تعطيهم الدافع الأكبر في التقدم على كل البشر “يعتقدون انهم احسن الناس وو”

    كذلك يعرفون انهم اذا تأخرو خطوة الى الوراء ستسقط دولتهم لذلك وفروا جميع الامكانيات لشعبهم لكي ينتج ويخترع ويكتسف …

  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في نظري أن مشكلتنا في حكامنا وفي الشعوب ، ولا أحد من الإثنين يقوم بدوره ، فلا حكامنا لديهم الرغبة الصادقة في الرقي والنهوض وإنما هم بيادق في يد الغرب ولا شعوبنا تحملت المسؤولية وقامت بواجبها ، فلو نظرنا عبر التاريخ الإسلامي نرى أن الغالبية العظمى من علماء الأمة لم يكونوا أغنياء ورغم ذلك تجدهم يكتب المؤلفات العظام ويسهر الليالي في البحث والعلم وهو جوعان لايملك القوت حيث غلب عليهم حب العلم ، أما الآن فتجد الشباب يقول لك لماذا أدرس أو أتعلم فلن أجد وظيفة ومتى كان العلم والتعلم مرهونا بالوظيفة ،
    أما بالنسبة للغرب ففي القرون الوسطى كانت الكنيسة تحارب العلم فلو استكان وخاف علمائهم لما وصلوا لما هم عليه الآن
    أما من بقول أن إسرائيل مدعومة من قبل الغرب فهل الصين مدعومة من الغرب ، فهل إيران مدعومة من الغرب ، إنما هي دول أرادت الزصول إلى هدف بصدق فجندت أموالها واستغلت الفرص

  7. بعد هذا المعلومات
    أعتقد ان كل عربي لا يشرفه ماهو عليه الأن ، رغم اننا لو عدنا إلى أصل الحقيقة فقد أخذ الغرب ، كل مايريدون منا نحن العرب الذين غرتنا أهواء الدنيا عن ما اكتشفه وقدمه لنا علمائنا الذين سبقو كل العالم بأشياء لم نستطع نحن ان نستغلها ونحكم العالم بقوة العقل

  8. أخي عبدالواحد.. تمعن في رد الأخ عبدالحميد..

    أخي عبدالحميد… كلامك في الصميم، وأتفق معك حرفياً..

    أخي أحمد.. أي والله هذا الحال لا يشرف إطلاقاً..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *