إرشيف التصنيف: ‘تدوينة’

مهاجرون.. رواد أعمال

السبت, 26 فبراير, 2011

منذ فترة وانا افكر في العلاقة بين الهجرة وريادة الأعمال، فقد لحظت علاقة مباشرة وواضحة. معظم المجتمعات المهاجرة تجد فيها ريادة الأعمال قوية ومنتشرة ومرحب فيها. أكبر مثال هو المجتمع الأمريكي المكون من فئات هاجرت من مختلف أنحاء العالم وطبعاً غالبيتهم أوروبيين هاجرو أو تم إرغامهم على الهجرة، ولا شك بأن المجتمع الأمريكي غني بريادة الأعمال ويشجع عليها ويتبناها ويتبنى المخاطرة المصحوبة معها. وما يشدني هو أن أن المجتمع الأوروبي الذي أفرز المجتمع الأمريكي يعاني من ضعف ريادة الأعمال فيه، فهل يعني هذا أن تجربة الهجرة هي ما يساعد على تنمية روح المخاطرة عند الأفراد مما يسهل عليهم الخوض في تجربة ريادة الأعمال وبدأ المشاريع الطموحة؟

ماذا عن المجتمع العربي؟ لعل الشعب اللبناني هو الاكثر هجرة وترحالاً ولا يخفى عن الجميع مدى اهتمام اللبنانيين بالتجارة وريادة الأعمال. وأيضاً هناك فئة من المجتمع اليمني اشتهرت بريادة الأعمال والمتاجرة وهم الحضارم، والمعروف أن معظم الحضارم مهاجرين في مختلف دول العالم من الخليج العربي إلى الجزر الأندنوسية. ولا ننسى هنا أيضاً اليهود الذين يمتلئ تاريخهم بالترحال والهجرة والتهجير والتنقل، والذين أيضاً يمتلئ تاريخهم بالتجارب الريادية والتجارية.

أستطيع أن أقول بثقة أن هناك علاقة مباشرة بين الهجرة وريادة الأعمال، بل وأعتقد بأن الهجرة هي عامل اختيار طبيعي يزيد من احتمال نجاح الرواد المهاجرين، فالشخص الذي يقدم على الهجرة عادة ما يكون قد أتخذ قدر كبير من المغامرة وهو في العادة شخص لا يرضى بأي واقع ويسعى لواقع أفضل. فقط أردت أن أشارككم هذه الأفكار.

لا مفر من التغيير

الإثنين, 10 يناير, 2011

كتبت عدة مواضيع عن ريادة الأعمال، واليوم قررت أن أغير توجهي في التدوين لبعض الوقت. طبعاً لا استطيع أن ابتعد عن عالم المبادرة والريادة كثيراً، لهذا قررت أن أكتب عن التجارب التي أواجهها والدروس التي اتعلمها من عملي في شركتي عقار ماب . كوم أتمنى أن يجد متابعي المدونة الفائدة..

أول التجارب التي أود الكتابة عنها هو أهمية الاستعداد للتغيير. كنت قد سمعت كثيراً عن أهمية قبول التغيير ومرونة الشركة لكي تبقى مواكبة لتغيرات العصر والسوق، ولكني اكتشفت أن المرونة المطلوبة أكثر مما توقعت بكثير. ففي فترة قصيرة جداً وجدنا أنفسنا نغير استراتيجية علمنا واستهدافنا للسوق عدة مرات، أيضاً غيرنا الخطط التسويقية، وغيرنا أمور أخرى كثيرة. قد يبدو الأمر للوهلة الأولى تخبطاً، لكني أرى بأنه أستكشاف وبحث عن أفضل الحلول. لعل كثرة التغييرات التي نمر بها حالياً يعود إلى حداثة شركتنا، ولكني أتوقع أن الموضوع سيستمر، لأن هناك أمور كثيرة نجهلها، ولن نستطيع اكتشافها بدون تجربتها. إن كنت مقبل على إطلاق شركة جديدة، فكن جاهزاً للتغيير، قد تكون لديك رؤية معينة ولكن عندما تتعرف على رغبات عملاءك عن كثب، ستجد نفسك مضطراً للتغيير لتلبيتها وإلا ستظلم شركتك وستظلم عملائك.

ورطة اختيار التخصص الجامعي

السبت, 8 يناير, 2011

لا زلت أتذكر الضغط الكبير الذي كان يقع على عاتقي وعلى عاتق جميع زملائي في السنة الأخيرة من الدراسة الثانوية، خصوصاً لأن نتيجة تلك السنة هي التي ستحدد تخصصي ومستقبلي. العديد من الجامعات العربية تقوم بقبول الطلاب للتخصصات بناءاً على درجة التخرج، فأصحاب المعدلات العالية يتم قبولهم في الطب ويليهم طلاب الهندسة ومن ثم التجارة والزراعة والآداب وغيرها من التخصصات.

(المزيد…)